شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٦ - ١١/ ٣ - ١ ولايت اهل بيت عليهم السلام
فَانكَبَّ عَلَيهِما وقَبَّلَ أيدِيَهُما ثُمَّ رَجَعَ فَقَعَدَ مَعَنا، فَقُلنا لَهُ سِرّاً: رَأَيتَ رَجُلًا شَيخاً مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقومُ إلى صِبيَّينَ مِن بَني هاشِمٍ فَيَنكَبُّ عَلَيهِما ويُقَبِّلُ أيدِيَهُما؟!
فَقال: نَعَم، لَو سَمِعتُم ما سَمِعتُ فيهِما مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لَفَعَلتُم بِهِما أكثَرَ مِمّا فَعَلتُ. قُلنا: وماذا سَمِعتَ يا أبا ذَرٍّ؟
قالَ: سَمِعتُهُ يَقولُ لِعَلِيٍّ ولَهُما: يا عَلِيُّ، وَاللَّهِ لَو أنَّ رَجُلًا صَلّى وصامَ حَتّى يَصيرَ كَالشَّنِّ البالي، إذاً ما نَفَعَ صَلاتُهُ وصَومُهُ إلّابِحُبِّكُم.[١]
٨٦٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مِفتاحُ الصَّلاةِ الطَّهورُ، وتَحريمُهَا التَّكبيرُ، وتَحليلُهَا التَّسليمُ، ولا يَقبَلُ اللَّهُ صَلاةً بِغَيرِ طَهورٍ، ولا صَدَقَةً مِن غُلولٍ.
وإنَّ أعظَمَ طَهورِ الصَّلاةِ- الَّتي لا يُقبَلُ الصَّلاةُ إلّابِهِ ولا شَيءٌ مِنَ الطّاعاتِ مَعَ فَقدِهِ- مُوالاةُ مُحَمَّدٍ وأنَّهُ سَيِّدُ المُرسَلينَ، ومُوالاةُ عَلِيٍّ وأنَّهُ سَيِّدُ الوَصِيّينَ، ومُوالاةُ أوليائِهِما ومُعاداةُ أعدائِهِما.[٢]
٨٧٠. المناقب لابن شهرآشوب عن أبي حازِم: قالَ رَجُلٌ لِزَينِ العابِدينَ عليه السلام: ما سَبَبُ قَبولِها [أيِ الصَّلاةِ]؟ قالَ: وِلايَتُنا، وَالبَراءَةُ مِن أعدائِنا.[٣]
٨٧١. ثواب الأعمال عن سعيد بن أبي سعيد البلخي: سَمِعتُ أبَا الحَسَنِ عليه السلام يَقولُ: إنَّ للَّهِ عز و جل في كُلِّ وَقتِ صَلاةٍ يُصَلّيها مُصَلّيها أرسَلَ رَحمَةً لِعِبادِهِ المُؤمِنينَ وَالمُعتَقِدينَ، وفي
[١]. كفاية الأثر: ص ٧٠، إرشاد القلوب: ص ٤١٥، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٠١ ح ١٤٠.
[٢]. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٥٢١ ح ٣١٨، بحار الأنوار: ج ٨٠ ص ٣١٦ ح ٧.
[٣]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٣٠، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤٤ ح ٣٥.