النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٣ - سورة براءة
اللّه صلى الله عليه و آله بعث أبابكر و عمر ببراءة أهل مكة فانطلقا فاذا هما براكبٍ فقالا: من هذا؟
قال: أنا علي يا أبابكر هات الكتاب الذي معك.
قال: و مالي؟
قال: و اللّه ما علمت الا خيراً، فأخذ علي عليه السلام الكتاب فذهب به و رجع أبوبكر و عمر الى المدينة فقالا: ما لنا يا رسول اللّه؟
قال: مالكما الا خير، و لكن قيل لي: لا يبلّغ عنك الا أنت أو رجل منك.
(١٣)
روى الامام أحمد بن حنبل بسنده عن زيد بن يثيع، عن أبي بكر: ان النبي صلى الله عليه و آله بعثه ببراءة لاهل مكة، لا يحجّ بعد العام مشركٌ، و لا يطوف بالبيت عريان، و لا يدخل الجنة الا نفسٌ مسلمة، من كان بينه و بين رسول اللّه صلى الله عليه و آله مدة فأجله الى مدته، و اللّه بري من المشركين و رسوله، قال: فسار بها ثلاثاً ثم قال لعلي (عليه السلام): الحقه فرد عليّ أبابكر و بلّغها أنت، قال: ففعل، قال: فلما قدم على النبي صلى الله عليه و آله أبوبكر بكى و قال: يا رسول اللّه حدث في شي؟
قال: ما حدث فيك الا خير و لكن أمرت أن لا يبلغه الا أنا أو رجل مني.[٣٠٧] (١٤)
و روى فرات بالاسناد عن عيسى بن عبد اللّه القمي قال:[٣٠٨]
[٣٠٧] تفسير فرات الكوفي: ١٩٨- ٢، ص ١٥٩ و ٢٠٠- ١٥، و ص ١٦٠.
[٣٠٨] تفسير فرات الكوفي: ٢٠٣- ٢٧، ص ١٦٠- ١٦٣.