النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧ - قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى
قال: فبعث رسول اللّه صلى الله عليه و آله الى علي بن أبي طالب عليه السلام أن اصعد المنبر و ادع الناس اليك ثم قل: أيها الناس من انتقص أجيراً أجره فليتبوّء مقعده من النار، و من انتفى من والديه فليتبوّأ مقعده من النار.
قال: فقام رجل و قال: يا أبا الحسن ما لهنّ من تأويل؟ فقال: اللّه و رسوله أعلم. ثم أتى رسول اللّه صلى الله عليه و آله فأخبره فقال النبي صلى الله عليه و آله: ويلٌ لقريش من تأويلهنّ- ثلاث مرات- ثم قال: يا علي انطلق فأخبرهم: اني أنا الاجير الذي أثبت اللّه مودّته من السماء،
ثم أنا وأنت مولى المؤمنين و أنا و أنت أبوا المؤمنين.
ثم خرج رسول اللّه صلى الله عليه و آله فقال:
يا معشر قريش و المهاجرين، فلما اجتمعوا قال: يا أيها الناس ان علياً أوّلكم ايماناً باللّه و أقومكم بأمر اللّه، و أوفاكم بعهد اللّه، و أعلمكم بالقضية، و أقسمكم بالسوية، و أرحمكم بالرعية و أفضلكم عند اللّه مزية.
ثم قال: ان اللّه مثل لي أمتي في الطين و علّمني أسماءهم كما علّم آدم الاسماء كلها[٩٣] ثم عرضهم، فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي و شيعته و سألت ربي أن تستقيم أمتي على علي من بعدي فأبى الا أن يضل من يشاء و يهدي من يشاء، ثم ابتدأني ربي في علي بسبع خصال:.
أمّا أوّلهنّ:
فانه أول من ينشق عنه الارض معي و لا فخر.
و أمّا الثانية:
فانه يذود أعداءه عن حوضي كما يذود الرعاة غريبة الابل.
[٩٣] البقرة: ٣١.