النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣ - أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم
لان اللّه عزوجل في مكانٍ هناك لانه متعال عن المكان، ... الخ.
(٣٤)
روى النعماني رحمه الله باسناده عن سليم بن قيس الهلالي قال:[٤٧] قلت لعلي عليه السلام: اني سمعت من سلمان و من المقداد و من أبي ذر أشياء من تفسير القرآن و من الاحاديث عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله غير ما في أيدي الناس، ثم سمعت منك تصديقاً لما سمعت منهم، و رأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن و من الاحاديث عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله أنتم تخالفونهم فيها، و تزعمون أن ذلك كان كله باطلًا، أفترى يكذبون على رسول اللّه متعمّدين و يفسّرون القرآن بآرائهم؟!
قال: فأقبل علي عليه السلام عليّ و قال:
قد سألت فافهم الجواب، ان في أيدي الناس حقاً و باطلًا، و صدقاً و كذباً، و ناسخاً و منسوخاً، و خاصاً و عاماً، و محكماً و متشابهاً، و حفظاً و وهماً، و قد كذب على رسول اللّه صلى الله عليه و آله على عهده حتى قام خطيباً فقال: أيها الناس قد كثرت عليّ الكذّابة، فمن كذّب علي متعمداً فليتبوّأ مقعده من النار، ثم كذب عليه من بعده.
و انما أمامكم الحديث من أربعة ليس لهم خامس:
رجل منافق مظهرٌ للايمان متصنّع للاسلام باللسان، لا يتأثّم و لا يتحرّج أن
[٤٧] البحار: ج ٣٦، ٩٦/ ٢٤٣- ٢٧٦، الغيبة للنعماني: ٣٦ و ٣٧.