النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢ - أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم
المرسلين و الائمة عليهم السلام أفضل من الملائكة، و انهم معصومون مطهّرون من كل دنس و رجس لا يهمّون بذنبٍ صغيرٍ و لا كبير و لا يرتكبونه، و انهم أمانٌ لاهل الارض كما ان النجوم أمانٌ لاهل السماء،
و ان الدعائم التي بني الاسلام عليها خمس:
الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج و ولاية النبي و الائمة من بعدي و هم اثناعشر اماماً أوّلهم أمير المؤمنين عليه السلام علي بن أبي طالب ثم الحسن و الحسين ثم علي بن الحسين ثم الباقر محمد بن علي ثم الصادق جعفر بن محمد ثم الكاظم موسى بن جعفر ثم الرضا علي بن موسى ثم الجواد محمد بن علي، ثم الهادي علي بن محمد ثم العسكري الحسن بن علي ثم الحجة بن الحسن بن علي عليهم السلام.
و الاقرار بأنهم أولوا الامر الذين أمر اللّه عزوجل بطاعتهم، فقال:
أطيعوا اللّه و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم
، و ان طاعتهم طاعة اللّه و معصيتهم معصية اللّه، و وليّهم ولي اللّه و عدوهم عدو اللّه عزوجل و مودّة ذرية النبي صلى الله عليه و آله اذا كانوا على منهاج آبائهم الطاهرين
فريضة واجبة في أعناق العباد الى يوم القيامة، و هو أجر النبوة لقول اللّه عزوجل: قل لا أسألكم عليه أجراً الا المودّة في القربى.
و الاقرار بأن الاسلام هو الاقرار بالشهادتين و الايمان هو اقرار باللسان و عقدٌ بالقلب و عملٌ بالجوارح لا يكون الايمان الا هكذا، و من شهد الشهادتين فقد حقن ماله و دمه الا بحقّهما و حسابه على اللّه عزوجل.
و الاقرار بالمسائلة في القبر حين يدفن و بمنكر و نكير و بعذاب القبر.
و الاقرار بخلق الجنة و النار، و بمعراج النبي صلى الله عليه و آله الى السماء السابعة و منها الى سدرة المنتهى و منها الى حجب النور و بمناجاة اللّه عزوجل اياه و أنه عرج به بجسمه و روحه على الصحة و الحقيقة لاعلى الرؤية في المنام، و ان ذلك لم يكن