النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٨ - ألم نشرح لك صدرك
فاجعل الاسم الاكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة عند علي بن أبي طالب عليه السلام، فاني لا أترك الارض الا و فيها عالمٌ يعرف به طاعتي و يعرف به ولايتي، فاني لم أقطع علم النبوة من الغيب من ذريّتك كما لم أقطعها من ذريّات الانبياء الذين كانوا بينك و بين أبيك آدم.
قلت: يا رسول اللّه فمن يملك هذا الامر بعدك؟
قال:
أبوك علي بن أبي طالب أخي و خليفتي، و يملك بعد علي الحسن، ثم تملك أنت و تسعة من صلبك يملكه اثناعشر اماماً، ثم يقوم قائمنا يملأ الارض قسطاً و عدلًا كما ملئت جوراً و ظلماً، و يشفي صدور قوم مؤمنين من شيعته.
(٦)
روى فرات رحمه الله[٣٧٣] بسنده عن عبد الرحمان بن كثير، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: قل لا أسألكم عليه أجراً الا المودة في القربى ثم ان جبرئيل عليه السلام أتاه فقال: يا محمد انك قد قضيت نبوّتك و اسلبتك أيامك فاجعل الاسم الاكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة عند علي، و اني لا أترك الارض الا و فيها عالمٌ يعرف به طاعتي و يعرف به ولايتي و يكون حجة لمن ولد فيما يتربّص النبي الى خروج النبي الآخر، فأوصى اليه بالاسم الاكبر و هو ميراث العلم و آثار علم النبوة، و أوصى اليه بألف باب يفتح لكل باب ألف باب و كل كلمة ألف كلمة.
و مرض صلى الله عليه و آله يوم الاثنين، و قال: يا علي لا تخرج ثلاثة أيام حتى تؤلّف كتاب اللّه كي لا يزيد فيه الشيطان شيئاً و لا ينقص منه شيئاً فانك في ضدّ سُنّة
[٣٧٣] بصائر الدرجات: ٤/ ٤٨٩.