النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٣ - دلالة الشجرة الواحدة على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
سئلت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه تعالى: سدرة المنتهى[٣٣٤] و قوله: أصلها ثابت و فرعها في السماء فقال:
رسول اللّه صلى الله عليه و آله و اللّه جذرها و علي ذروها و فاطمة فرعها و الائمة أغصانها و شيعتهم أوراقها.
قال: قلت: جعلت فداك فما معنى المنتهى؟
قال: اليها و اللّه انتهى الدين، من لم يكن من الشجرة فليس بمؤمن و ليس لنا شيعة.
دلالة الشجرة الواحدة على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
(١٧)
قال العلّامة الحلي طاب ثراه:[٣٣٥] (الحادية و الاربعون) قوله تعالى: يسقى من ماءٍ واحد[٣٣٦]، قال جابر الانصاري: سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول: الناس من شجرٍ شتى و أنا و أنت يا علي من شجرة واحدة.
و قال العلّامة المظفر موضّحاً:
في الدر المنثور أخرج الحاكم و صححّه، و ابن مردويه عن جابر: سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول: يا علي الناس من شجر شتى و أنا و أنت من شجرة واحدة، ثم قرأ النبي (صلى الله عليه و آله) و جنّات من أعناب و زرع و نخيل صنوان و غير صنوان.
[٣٣٤] الرعد: ٤.
[٣٣٥] ج ٦، ص ١٥٤.
[٣٣٦] تفسير البرهان: ج ١، ص ٤٧٨- ٤٧٩.