النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٢ - أبلغ نص في الامامة سورة براءة
رجل منك.
و نقله في كنز العمال[٣١٨] عن أبي الشيخ و ابن مردويه و نحوه في الكشاف أيضاً.
و هذا مصدّقٌ لما نقله المصنف- العلّامة الحلي رحمه الله- من قول جبرئيل.
(و منها): ما رواه أحمد في مسنده أيضاً[٣١٩] عن أنس ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله بعث ببراءة مع أبي بكر الى أهل مكة، قال: ثم دعاه فبعث بها علياً، و نحوه في سنن الترمذي في تفسير سورة التوبة و قال: هذا حديث حسن، و في كنز العمال[٣٢٠] عن ابن أبي شيبة.
(و منها): ما رواه الحاكم في كتاب المغازي:[٣٢١] عن ابن عمر من حديث قال فيه: ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله بعث أبابكر و عمر ببراءة الى أهل مكة فانطلقا فاذا هما براكب، فقال: من هذا؟ قال: أنا علي يا أبا بكر هات الكتاب الذي معك، فأخذ علي الكتاب فذهب به و رجع أبو بكر و عمر الى المدينة فقالا: مالنا يا رسول اللّه، قال:
مالكما الا خير و لكن قيل لي لا يبلغ عنك الا أنت أو رجل منك.
(سادسها): الاخبار المصرّحة بأن علياً بعث أيضاً بأن لا يحج بعد العام مشرك و أن لا يطوف بالبيت عريان كالذي رواه الترمذي في سورة التوبة و صححه عن زيد بن تبيع قال: سألنا علياً بأي شي بعثت في الحجة؟ قال: بعثت
[٣١٨] ج ١، ص ٢٤٩.
[٣١٩] ج ٣، ص ٥١.
[٣٢٠] ج ١، ص ٢٤٨.
[٣٢١] ج ٢، ص ٣٣١.