النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٤ - دلالة الآية على امامة أهل البيت عليهم السلام
و أما ترك تقديم الناس لنا فيما خلا، و عدولهم عن الاجتماع علينا، فما حُرموا منا أعظم مما حُرمنا منهم، و كل أمرٍ اذا حصل حاصله ثبت حقه و زال باطله.
و أما افتخارك بالملك الزائل الذي توصّلت اليه بالمحال الباطل، فقد ملك فرعون من قبلك فأهلكه اللّه، و ما تملكون يوماً يا بني أمية الا و نملك بعدكم يومين، و لا شهراً الا ملكنا شهرين، و لا حولًا الا ملكنا حولين.
و أما قولك: انا لو ملكنا كان ملكنا أهلك للناس من ريح عاد و صاعقة ثمود، فقول اللّه يكذّبك في ذلك قال اللّه عزوجل: و ما أرسلناك الا رحمة للعالمين[٢٨٩] فنحن أهل بيته الادنون، (و رحمة اللّه خلقه كرحمته بنبيّه خلقه) ظاهر، و العذاب بتملّكك رقاب المسلمين ظاهر للعيان، و سيكون من بعدك تملك ولدك و ولد أبيك أهلك للخلق من الريح العقيم، ثم ينتقم اللّه بأوليائه و يكون العاقبة للمتقين.[٢٩٠]
دلالة الآية على امامة أهل البيت عليهم السلام
[٢٨٩] دلائل الصدق: ٢، ٢٠١.
[٢٩٠] الآية السادسة فيما ورد في أهل البيت.