النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٥ - دلالة الآية على امامة أهل البيت عليهم السلام
(٢٠)
قال العلّامة الحلي قدس سره:[٢٩١] (السابعة و السبعون): أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله قال الباقر عليه السلام: نحن الناس.
و قال الفضل الناصبي:
هذا أيضاً ان صحّ فهو من الفضائل، و لا ثبوت فيه للنص.
و قال العلّامة المظفر رحمه الله:
قال ابن حجر في الصواعق[٢٩٢] أخرج أبو الحسن المغازلي عن الباقر عليه السلام انه قال في هذه الآية: نحن الناس و اللّه، و نحوه في ينابيع المودة: الباب ٣٩، و زاد رواية أخرى عن ابن المغازلي عن ابن عباس قال: هذه الآية في النبي صلى الله عليه و آله و في علي عليه السلام، و وجه الدلالة على المطلوب ظاهر فان المراد بما آتاهم اللّه من فضله هو العلم و الهدى و الفهم و الحكمة و نحوها من الصفات و الفضائل التي هي شأن محمد صلى الله عليه و آله، و علي عليه السلام لا أمور الدنيا الدنية، و من المعلوم ان ايتاء هذا الفضل لعلي عليه السلام الذي حسده الناس عليه يستدعي الافضلية و الامامة و الا لما حسده عليه كما أن مشاركته عليه السلام للنبي صلى الله عليه و آله في الفضل على الرواية الثانية دليل على أن فضله من نوع فضل النبي صلى الله عليه و آله فيكون هو الافضل و الاحق بخلافته.
[٢٩١] فضائل الخمسة من الصحاح الستة: ج ٢، ص ٣٨٢- ٣٨٦ في باب ان علياً عليه السلام بعثه النبي صلى الله عليه و آله ببراءة و أرجع أبا بكر.
[٢٩٢] المصادر
فضائل الخمسة أعلاه.
صحيح الترمذي: ج ٢، ص ١٨٣.
رواه النسائي أيضاً في خصائصه: ص ٢٠.
أحمد بن حنبل في مسنده: ج ٣، ص ٢٨٣.
الحافظ السيوطي في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى:( براءة من اللّه و رسوله)، و قال: أخرجه ابن أبي شيبة، و حسّنه، و أبو الشيخ و ابن مردويه عن أنس.