النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩ - أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم
النواة.
أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله نحن الناس المحسودون على ما آتانا اللّه من الامامة دون خلق اللّه أجمعين.
فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكاً عظيماً يقول: جعلنا منهم الرسل و الانبياء و الائمة فكيف يقرّون به في آل ابراهيم عليه السلام و ينكرونه في آل محمد صلى الله عليه و آله.
فمنهم من آمن به و منهم من صدّ عنه و كفى بجهنم سعيراً* ان الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم ناراً كلما نضجت جلودهم بدّلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب ان اللّه كان عزيزاً حكيماً.
(١٦)
روى فرات الكوفي عن سلمان الفارسي رحمه الله قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله:[٢٥]
يا علي من برء من ولايتك فقد برء من ولايتي، و من برء من ولايتي فقد برء من ولاية اللّه.
يا علي طاعتك طاعتي و طاعتي طاعة اللّه، فمن أطاعك فقد أطاعني و من أطاعني فقد أطاع اللّه،
و الذي بعثني بالحق نبياً لحبّنا أهل البيت أعز من الجوهر و من الياقوت الاحمر و من الزمرّد، و قد أخذ اللّه ميثاق محبينا أهل البيت في أمّ الكتاب لا يزيد فيهم رجل و لا ينقص منهم رجل الى يوم القيامة و هو قول اللّه تعالى: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا اللّه و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم
فهو
[٢٥] تفسير فرات الكوفي: ١١٠- ١٨، ص ١٠٩.