النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤ - أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم
فقال: الاوصياء مني الى أن يردوا عليّ الحوض، كلهم هاد مهديّين، لا يضرّهم من خذلهم، هم مع القرآن و القرآن معهم، لا يفارقهم و لا يفارقونه، فيهم تنصر أمتي، و بهم يُمطرون، و بهم يدفع عنهم البلاء، و بهم يستجاب دعاؤهم.
فقلت: يا رسول اللّه سمّهم لي.
فقال: ابني هذا- و وضع يده على رأس الحسن- ثم ابني هذا- و وضع يده على رأس الحسين- ثم ابن له يقال له: علي سيولد في حياتك فاقرأه مني السلام، ثم تكملة اثني عشر اماماً فقلت: بأبي أنت و أمي فسمّهم لي، فسمّاهم رجلًا رجلًا، فقال: فيهم و اللّه مهدي أمتي (محمد) الذي يملأ الارض قسطاً و عدلًا كما ملئت ظلماً و جوراً، و اللّه اني لاعرف من يبايعه بين الركن و المقام، و أعرف اسماء آبائهم و قبائلهم.
(٧)
روى فرات الكوفي بسنده عن عبيد بن كثير معنعناً، عن عمي الحسين انه سأل جعفر بن محمد عليهما السلام عن قول اللّه تعالى:[١٤] أطيعوا اللّه و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم قال: أولي الفقه و العلم، قلنا: أخاصٌّ أم عام؟ قال:
بل خاصّ لنا.
(٨)
و عن جعفر بن محمد الفزاري معنعناً، عن أبي جعفر عليه السلام عن قول اللّه تعالى:[١٥] أطيعوا اللّه و أطيعوا الرسول و أولي الامر منكم
فأولي الامر في هذه
[١٤] تفسير فرات الكوفي: ١٠٥- ٥، ص ١٠٨.
[١٥] تفسير فرات: ١٠٦- ٦، ص ١٠٨.