الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٠ - ٦/ ٦ شاد كردن مؤمن
٥٣٤. الإمام الباقر عليه السلام: ما (مِن) عَمَلٍ يَعمَلُهُ المُسلِمُ أحَبُّ إلَى اللَّهِ عز و جل مِن إدخالِ السُّرورِ عَلى أخيهِ المُسلِمِ.[١٠٥٣]
٥٣٥. عنه عليه السلام: إنَّ أحَبَّ الأَعمالِ إلَى اللَّهِ عَزَّوجَلَّ إدخالُ السُّرورِ عَلَى المُؤمِنِ، شَبعَةُ[١٠٥٤] مُسلِمٍ أو قَضاءُ دَينِهِ.[١٠٥٥]
٥٣٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: فِطرُكَ لِأَخيكَ المُسلِمِ، وإدخالُكَ السُّرورَ عَلَيهِ، أعظَمُ أجراً مِن صِيامِكَ.[١٠٥٦]
٥٣٧. الكافي عن عبداللَّه بن سنان- لَمّا سَأَلَهُ الإِمامُ الصادِقُ عليه السلام عَن ثَوابِ إدخالِ السُّرورِ عَلى المُؤمِنِ-: جُعِلتُ فِداكَ، عَشرُ حَسَناتٍ، فَقالَ: إيوَاللَّهِ وألفُ ألفِ حَسَنَةٍ.[١٠٥٧]
راجع: ص ٣٧٢ (آثار إدخال السرور على المؤمن).
٦/ ٧: إدخال الحُزنِ عَلَى المُؤمِنِ
٥٣٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن أحزَنَ مُؤمِناً ثُمَّ أعطاهُ الدُّنيا لَم يَكُن ذلِكَ كَفّارَتَهُ،
[١٠٥٣]. المؤمن: ص ٥٣ ح ١٣٣.
[١٠٥٤].« شبعة مسلم» بفتح الشين إمّا بالنصب بنزع الخافض؛ أي بشبعة، أو بالرفع بتقدير: هو شبعة، أو بالجر بدلًا أوعطف بيان للسرور. والمراد بالمسلم هنا المؤمن، وكأنّ تبديل المؤمن به للأشعار بأنّه يكفي ظاهر الإيمان لذلك. وذكرهما على المثال( مرآة العقول: ج ٩ ص ٩٣).
[١٠٥٥]. الكافي: ج ٢ ص ١٨٩ ح ٧، المحاسن: ج ٢ ص ١٤٣ ح ١٣٧٥ كلاهما عن أبي الجارود، مصادقة الإخوان: ص ١٤٦ ح ٢ عن هشام بن الحكم عن الإمام الصادق عليه السلام، المؤمن: ص ٥١ ح ١٢٧، قرب الإسناد: ص ١٤٥ ح ٥٢٢ عن أبي البختري عن الإمام الصادق عنه عليهما السلام والثلاثة الأخيرة نحوه، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ٢٩٠ ح ٢٠.
[١٠٥٦]. النوادر للراوندي: ص ١٧٦ ح ٢٩٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، المقنعة: ص ٣٤٢ عن الإمام الصادق عليه السلام و ص ٣٤٣ عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام، المحاسن: ج ٢ ص ١٨٢ ح ١٥١٩ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، روضة الواعظين: ص ٣٧٤ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٩٧ ص ١٢٦ ح ٩.
[١٠٥٧]. الكافي: ج ٢ ص ١٩٢ ح ١٣، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٢٩٦ ح ٢٦.