الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤ - د- خوش گمانى به خدا
فَقالَ: أمّا ظَنّي بِاللَّهِ فَحَسَنٌ، ولكِنّ غَمّي لِبَناتي، ما أمَرَضَني غَيرُ رِفقي[٨٩٢] بِهِنَّ.
فَقالَ الصّادِقُ عليه السلام: الَّذي تَرجوهُ لِتَضعيفِ حَسَناتِكَ ومَحوِ سَيِّئاتِكَ فَارجُهُ لِإِصلاحِ حالِ بَناتِكَ، أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: «لَمّا جاوَزتُ سِدرَةَ المُنتَهى وبَلَغتُ أغصانَها وقُضبانَها، رَأَيتُ بَعضَ ثِمارِ قُضبانِها أثداءً[٨٩٣] مُعَلَّقَةً، يَقطُرُ مِن بَعضِهَا اللَّبَنُ، ومِن بَعضِهَا العَسَلُ، ومِن بَعضِهَا الدُّهنُ، ويَخرُجُ مِن بَعضِها شِبهُ دَقيقِ السَّميذِ[٨٩٤]، ومِن بَعضِهَا النَّباتُ، ومِن بَعضِها كَالنَّبِقِ، فَيَهوي ذلِكَ كُلُّهُ إلى نَحوِ الأَرضِ، فَقُلتُ في نَفسي: أينَ مَقَرُّ هذِهِ الخارِجاتِ عَن هذِهِ الأَثداءِ؟ وذلِكَ أنَّهُ لَم يَكُن مَعي جَبرَئيلُ لِأَنّي كُنتُ جاوَزتُ مَرتَبَتَهُ، وَاختَزَلَ دوني.
فَناداني رَبّي عز و جل في سِرّي: يا مُحَمَّدُ، هذِهِ انبِتُها مِن هذَا المَكانِ الأَرفَعِ، لِأَغذُوَ مِنها بَناتِ المُؤمِنينَ مِن امَّتِكَ وبَنيهِم، فَقُل لِآباءِ البَناتِ: لا تَضيقَنَّ صُدورُكُم عَلى فاقَتِهِنَّ، فَإِنّي كَما خَلَقتُهُنَّ أرزُقُهُنَّ.[٨٩٥]
ه- خِدمَةُ النّاسِ
٤١٤. الإمام عليّ عليه السلام: أحسَنُ النّاسِ عَيشاً، مَن عاشَ النّاسُ في فَضلِهِ.[٨٩٦]
٤١٥. عنه عليه السلام: إنَّ أحسَنَ النّاسِ عَيشاً، مَن حَسُنَ عَيشُ النّاسِ في عَيشِهِ.[٨٩٧]
[٨٩٢]. همّي( خ. ل).
[٨٩٣]. في المصدر:« أثداؤه»، وما أثبتناه من بحارالأنوار.
[٨٩٤]. دَقيق السَميذ: الطحين الأبيض( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨٧٩« سمذ»).
[٨٩٥]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٣ ح ٧ عن أحمد بن الحسن الحسيني عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٥ ص ١٤٦ ح ٢.
[٨٩٦]. غررالحكم: ج ٢ ص ٤١٠ ح ٣٠٥٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٢٠ ح ٢٧١٣.
[٨٩٧]. غرر الحكم: ج ٢ ص ٦٠٥ ح ٣٦٣٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٥٦ ح ٣٣٨٨ وراجع: تاريخ دمشق: ج ٢٤ ص ٣٤٥.