الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٦ - س- ذكر «لا إله إلّااللَّه»
٣٦١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن قالَ: «لا إلهَ إلَّااللَّهُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ يَبقى بنا[٨١٧] ويَفنى كُلِّ شَيءٍ» عوفِيَ مِنَ الهَمِّ وَالحُزنِ.[٨١٨]
ع- ذِكرُ يونُس عليه السلام
٣٦٢. الإمام الصادق عليه السلام: أربَعٌ لِأَربَعٍ:... وَالرّابِعَةُ لِلغَمِّ وَالهَمِّ: «لا إلهَ إلّاأنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظالمينَ»، قالَ اللَّهُ سُبحانَهُ: «فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ»[٨١٩].[٨٢٠]
٣٦٣. عنه عليه السلام: عَجِبتُ لِمَن فَزِعَ مِن أربَعٍ كَيفَ لا يَفزَعُ إلى أربَعٍ... وعَجِبتُ لِمَنِ اغتَمَّ كَيفَ لا يَفزَعُ إلى قَولِهِ تَعالى: «لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»[٨٢١] فَإِنّي سَمِعتُ اللَّهَ عز و جل يَقولُ بِعَقَبِها: «فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ».[٨٢٢]
ف- ذِكرُ يا رَؤوفُ يا رَحيمُ
٣٦٤. الإمام الرِّضا عليه السلام: رَأَيتُ أبي عليه السلام فِي المَنامِ فَقالَ: يا بُنَيَّ، إذا كُنتَ في شِدَّةٍ فَأَكثِر أن تَقولَ: «يا رَؤوفُ يا رَحيمُ» وَالَّذي نَراهُ[٨٢٣] فِي المَنامِ نَراهُ فِي اليَقَظةِ.[٨٢٤]
[٨١٧]. لا توجد كلمة« بنا» في بعض المصادر، ولعلّها زائدة هنا أو أنّ الصواب« ربّنا».
[٨١٨]. الفردوس: ج ٣ ص ٤٧٣ ح ٥٤٦٦، المعجم الكبير: ج ١٠ ص ٢٩٠ ح ١٠٦٩١ كلاهما عن ابن عبّاس، الدعاء للطبراني: ص ١٣١ ح ٣٥٤ عن سفيان الثوري من دون إسناد إليه صلى الله عليه و آله وكلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٢٣ ح ٣٤٣٨.
[٨١٩]. الأنبياء: ٨٨.
[٨٢٠]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ١٧٠ و ١٧١ ح ٣٢٩ عن كرام. ٥. الأنبياء: ٨٧.
[٨٢١] الانبياء ٧٨.
[٨٢٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٩٢ و ٣٩٣ ح ٥٨٣٥، الخصال: ص ٢١٨ ح ٤٣، مجمع البيان: ج ٦ ص ٧٢٩ وليس فيه صدره إلى« أربع» الثانية وكلّها عن هشام بن سالم، المصباح للكفعمي: ص ٢٦٢ و ٢٦٣، مشكاة الأنوار: ص ٢١٤ ح ٥٨٥، بحارالأنوار: ج ٩٣ ص ١٨٤ ح ١.
[٨٢٣]. في مهج الدعوات في كلا الموضعين:« تراه» والصحيح ما أثبتناه من بحار الأنوار.
[٨٢٤]. مهج الدعوات: ص ٣٩٧ نقلًا عن كتاب تعبير الرؤيا للشيخ الكليني عن الوشّاء، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٧٢ ح ٢.