الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٦ - ٩/ ٥ سرمست بودن از فراوانىِ مال
٩/ ٦: الفَرَحُ بِالمَدحِ الكاذِبِ
الكتاب
«لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَ يُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ».[١٢٤٩]
الحديث
٦٧٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- لِابنِ مَسعودٍ-: يَابنَ مَسعودٍ، إذا مَدَحَكَ النّاسُ فَقالوا: إنَّكَ تَصومُ النَّهارَ وتَقومُ اللَّيلَ وأنتَ عَلى غَيرِ ذلِكَ فَلا تَفرَحِ بِذلِكَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعالى يَقولُ:
«لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَ يُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ»[١٢٥٠].[١٢٥١]
٦٧٦. الإمام عليّ عليه السلام: لَم يُفَكِّر في عَواقِبِ الامورِ مَن وَثِقَ بِالغُرورِ[١٢٥٢]، وصَبا إلى زَورِ[١٢٥٣] السُّرورِ.[١٢٥٤]
٩/ ٧: الفَرَحُ الحِزبِيُ
الكتاب
«مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ».[١٢٥٥]
[١٢٤٩]. آل عمران: ١٨٨.
[١٢٥٠]. آل عمران: ١٨٨.
[١٢٥١]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٥٣ ح ٢٦٦٠، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٠٣ ح ١.
[١٢٥٢]. الغُرور: الباطلُ الذي لا يَجرّ به نفعاً ولا يدفع به ضرّاً( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٣١١« غرر»).
[١٢٥٣]. الزورُ: الكَذِبُ والباطِلُ والتُهمة( النهاية: ج ٢ ص ٣١٨« زور»).
[١٢٥٤]. غرر الحكم: ج ٥ ص ١٠٦ ح ٧٥٦٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤١٤ ح ٧٠٤١.
[١٢٥٥]. الروم: ٣٢.