الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٢ - ٨/ ٣ غصّه بر هر خير از دست رفته
٨/ ٤: الحُزنُ بِذِكرِ المَعادِ
٦٤١. الإمام عليّ عليه السلام: املِك حَمِيَّةَ[١١٨٩] أنفِكَ، وسَورَةَ[١١٩٠] حَدِّكَ، وسَطوَةَ يَدِكَ، وغَربَ[١١٩١] لِسانِكَ، وَاحتَرِس مِن كُلِّ ذلِكَ بِكَفِّ البادِرَةِ[١١٩٢] وتَأخيرِ السَّطوَةِ، حَتّى يَسكُنَ غَضَبُكَ فَتَملِكَ الاختِيارَ، ولَن تَحكُمَ ذلِكَ مِن نَفسِكَ حَتّى تُكثِرَ هُمومَكَ بِذِكرِ المَعادِ إلى رَبِّكَ.[١١٩٣]
٦٤٢. الإمام زين العابدين عليه السلام: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَارزُقني خَوفَ غَمِّ الوَعيدِ، وشَوقَ ثَوابِ المَوعودِ، حَتّى أجِدَ لَذَّةَ ما أدعوكَ لَهُ، وكَآبَةَ ما أستَجيرُ بِكَ مِنهُ.[١١٩٤]
٦٤٣. كتاب من لا يحضره الفقيه: جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، فَقالَ: إنَّ لي زَوجَةً إذا دَخَلتُ تَلَقَّتني، وإذا خَرَجتُ شَيَّعَتني، وإذا رَأَتني مَهموماً قالَت: ما يُهِمُّكَ؟ إن كُنتَ تَهتَمُّ لِرِزقِكَ فَقَد تَكَفَّلَ لَكَ بِهِ غَيرُكَ، وإن كُنتَ تَهتَمُّ بِأَمرِ آخِرَتِكَ فَزادَكَ اللَّهُ هَمّاً.
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: إنَّ للَّهِ عُمّالًا وهذِهِ مِن عُمّالِهِ، لَها نِصفُ أجرِ الشَّهيدِ.[١١٩٥]
راجع: موسوعة معارف الكتاب والسنة: ج ٩ ص ٣٤ (البكاءمن خوف المحشر).
[١١٨٩]. الحَميَّةُ: الأنَفَةُ والغَيره( النهاية: ج ١ ص ٤٤٧« حمي»).
[١١٩٠]. السَّوَرة من الإنسان: الوثبة وما يعتريه من الغضب( انظر: لسان العرب: ج ٤ ص ٣٨٥« سور»).
[١١٩١]. الغرب: حدُّ كلّ شيء، وغرب كلّ شيء حدُّهُ، والغرب والغربة: الحِدّة( لسان العرب: ج ١ ص ٦٤٠« غرب»).
[١١٩٢]. البادرة: الحِدّة، وهو ما يبدر من حدّة الرجل عند غضبه من قولٍ أو فعل( لسان العرب: ج ٤ ص ٤٨« بدر»).
[١١٩٣]. نهج البلاغة: الكتاب ٥٣. تحف العقول: ص ١٤٨، بحارالأنوار: ج ٣٣ ص ٦١١ ح ٧٤٤.
[١١٩٤]. الصحيفة السجّاديّة: ص ٩٥ الدعاء ٢٢، مصباح المتهجّد: ص ٦٤٧ ح ٧١٧، الإقبال: ج ١ ص ٤٢٩، المصباح للكفعمي: ص ٨٥٣ وليس فيها صدره كلّها نحوه، بحارالأنوار: ج ٩٨ ص ١٧٦ ح ١.
[١١٩٥]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٣٨٩ ح ٤٣٦٩، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٣٨ ح ١٥٠٠ نحوه، عوالي اللآلي: ج ٣ ص ٢٩١ ح ٥٢، وسائل الشيعة: ج ١٤ ص ١٧ ح ١٤.