الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٠ - ه- شادىِ روز رستاخيز
٥٧٤. عنه عليه السلام: مَن سَرَّ امرَأً مُؤمِناً سَرَّهَ اللَّهُ يَومَ القيامَةِ. وقيلَ لَهُ: تَمَنَّ عَلى رَبِّكَ ما أحبَبتَ فَقَد كُنتَ تُحِبُّ أن تَسُرَّ أولياءَهُ في دارِ الدُّنيا، فَيُعطى ما تَمَنّى ويَزيدُهُ اللَّهُ من عِندِهِ ما لَم يَخطُر عَلى قَلبِهِ مِن نَعيمِ الجَنَّةِ.[١١٠١]
٥٧٥. عنه عليه السلام: مَن نَفَّسَ عَن مُؤمِنٍ كُربَةً، نَفَّسَ اللَّهُ عَنهُ كُرَبَ الآخِرَةِ، وخَرَجَ مِن قَبرِهِ وهُوَ ثَلِجُ الفُؤادِ.[١١٠٢]
٥٧٦. الإمام الكاظم عليه السلام: مَن أدخَلَ عَلى مُؤمِنٍ سُروراً فَرَّحَ اللَّهُ قَلبَهُ يَومَ القيامَةِ.[١١٠٣]
٥٧٧. الإمام الرضا عليه السلام: مَن فَرَّجَ عَن مُؤمِنٍ فَرَّجَ اللَّهُ عَن قَلبِهِ يَومَ القِيامَةِ.[١١٠٤]
٥٧٨. رجال النجاشي عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع: قالَ أبُو الحَسَنِ الرَّضا عليه السلام: إنَّ للَّهِ تَعالى بِأَبوابِ الظّالِمينَ مَن نَوَّرَ اللَّهُ لَهُ البُرهانَ ومَكَّنَ لَهُ فِي البِلادِ، لَيَدفَعُ بِهِم عَن أولِيائِهِ، ويُصلِحُ اللَّهُ بِهِم امورَ المُسلِمينَ، إلَيهِم مَلجَأُ المُؤمِنِ مِنَ الضُّرِّ، وإلَيهِم يَفزَعُ ذُو الحاجَةِ مِن شيعَتِنا، وبِهِم يُؤَمِّنُ اللَّهُ رَوعَةَ المُؤمِنِ في دارِ الظَّلَمَةِ، اولئِكَ المُؤمِنونَ حَقّاً، اولئِكَ امَناءُ اللَّهِ في أرضِهِ، اولئِكَ نورٌ في رَعِيَّتِهِم يَومَ القِيامَةِ، ويَزهَرُ نورُهُم لِأَهلِ السَّماواتِ كَما تَزهَرُ الكَواكِبُ الدُّرِّيَّةُ لِأَهلِ الأَرضِ، اولئِكَ مِن نورِهِم يَومَ القِيامَةِ تُضيءُ مِنهُمُ القِيامَةُ، خُلِقوا- وَاللَّهِ- لِلجَنَّةِ وخُلِقَتِ الجَنَّةُ لَهُم، فَهَنيئاً لَهُم، ما عَلى أحَدِكُم أن لَو شاءَ لَنالَ هذا كُلَّهُ.
قالَ: قُلتُ بِماذا جَعَلَنِي اللَّهُ فِداكَ؟
[١١٠١]. ثواب الأعمال: ص ١٧٩ ح ١ عن أبي حمزة الثمالي، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٣٠٤ ح ٤٨.
[١١٠٢]. الكافي: ج ٢ ص ١٩٩ ح ٣ عن مسمع أبي سيّار، ثواب الأعمال: ص ١٧٩ ح ١ عن مسمع كردين، المؤمن: ص ٤٨ ح ١١٥ عن مسمع، الدعوات: ص ٢٧٤ ح ٧٨٤ عن حمران، بحارالأنوار: ج ٧ ص ١٩٨ ح ٧١.
[١١٠٣]. الكافي: ج ٢ ص ١٩٧ ح ٢، مصادقة الإخوان: ص ١٧٥ ح ٨، منتقى الجمان: ج ٢ ص ٤٦٢ كلّها عن معمّر بن خلّاد، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ٣٣٢ ح ١٠٦.
[١١٠٤]. الكافي: ج ٢ ص ٢٠٠ ح ٤ عن الحسن بن عليّ الوشّاء، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ٣٢١ ح ٨٨.