الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٨ - ه- شادىِ روز رستاخيز
٥٧١. عنه صلى الله عليه و آله: ما مِن مُؤمِنٍ أدخَلَ عَلى قَومٍ سُروراً إلّاخَلَقَ اللَّهُ مِن ذلِكَ السُّرورِ مَلِكاً يَعبُدُ اللَّهَ تَعالى ويُوَحِّدُهُ ويُمَجِّدُهُ، فَإِذا صارَ المُؤمِنُ في قَبرِهِ أتاهُ السُّرورُ الَّذي أدخَلَهُ عَلَيهِ، فَيَقولُ: أما تَعرِفُني؟ فَيَقولُ: ومَن أنتَ؟ فَيَقولُ: أنَا السُّرورُ الَّذي أدخَلتَني عَلى فُلانٍ، أنَا اليَومَ اونِسُ وَحشَتَكَ، والَقِّنُكَ حُجَّتَكَ، واثَبِّتُكَ بِالقَولِ الثّابِتِ، وأشهَدُ بِكَ مَشاهِدَ القَيِامَةِ، وأشفَعُ لَكَ إلى رَبِّكَ، واريكَ مَنزِلَتَكَ مِنَ الجَنَّةِ.[١٠٩٨]
٥٧٢. الإمام زين العابدين عليه السلام: مَن نَفَّسَ عَن أخيهِ كُربَةً، نَفَّسَ اللَّهُ عَنهُ كُرَبَ القِيامَةِ بالِغاً ما بَلَغَت[١٠٩٩].
٥٧٣. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ المُؤمِنَ إذا خَرَجَ مِن قَبرِهِ، خَرَجَ مَعَهُ مِثالٌ مِن قَبرِهِ، يَقولُ لَهُ:
أبشِر بِالكَرامَةِ مِنَ اللَّهِ وَالسُّرورِ، فَيَقولُ لَهُ: بَشَّرَكَ اللَّهُ بِخَيرٍ، ثُمَّ يَمضي مَعَهُ يُبَشِّرُهُ بِمِثلِ ما قالَ، وإذا مَرَّ بِهَولٍ قالَ: لَيسَ هذا لَكَ، وإذا مَرَّ بِخَيرٍ قالَ: هذا لَكَ، فَلا يَزالُ مَعَهُ يُؤمِنُهُ مِمّا يَخافُ ويُبَشِّرُهُ بِما يُحِبُّ حَتّى يَقِفَ مَعَهُ بَينَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ، فَإِذا أمَرَ بِهِ إلَى الجَنَّةِ قالَ لَهُ المِثالُ: أبشِر فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ قَد أمَرَ بِكَ إلَى الجَنَّةِ، قالَ، فَيَقولُ: مَن أنتَ رَحمِكَ اللَّهُ تُبَشِّرُني مِن حينَ خَرَجتُ مِن قَبري وآنَستَني في طَريقي وخَبَّرتَني عَن رَبّي؟ قالَ: فَيَقولُ: أنَا السُّرورُ الَّذي كُنتَ تُدخِلُهُ عَلى إخوانِكَ فِي الدُّنيا، خُلِقتُ مِنهُ لِابَشِّرُكَ واونِسَ وَحشَتَكَ.[١١٠٠]
[١٠٩٨]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٣٧٥ عن محمّد بن مجيب عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ٣١٤ ح ٧١؛ قضاء الحوائج: ص ٩٧ ح ١١٥ عن محمّد بن مجيب عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام نحوه، كنزالعمّال: ج ٦ ص ٤٣١ ح ١٦٤٠٩.
[١٠٩٩]. ثواب الأعمال: ص ١٧٥ ح ١ عن أبي حمزة الثمالي، الرسالة السعدية: ص ١٣٦، عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٥٥ ح ٦٤، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ٣٠٣ ح ٤٧.
[١١٠٠]. الكافي: ج ٢ ص ١٩١ ح ١٠، المؤمن: ص ٥٥ ح ١٤٢ كلاهما عن أبان بن تغلب، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ٢٩٥ ح ٢٣.