الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٦ - ه- شادىِ روز رستاخيز
أخيهِ كانَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ في حاجَتِهِ.[١٠٩٢]
٥٦٧. عنه صلى الله عليه و آله: مَن فَرَّجَ عَن مُؤمِنٍ كُربَةً جَعَلَ اللَّهُ لَهُ يَومَ القيامَةِ شُعبَتَينِ مِن نورٍ عَلَى الصِّراطِ، يَستَضيءُ بِهِما عالَمٌ لا يُحصيهِم إلّارَبُّ العِزَّةِ عَزَّوَجَلَّ.[١٠٩٣]
٥٦٨. عنه صلى الله عليه و آله: مَن نَفَّسَ عَن غَريمِهِ[١٠٩٤] أو مَحا عَنهُ، كانَ في ظِلِّ العَرشِ يَومَ القيامَةِ.[١٠٩٥]
٥٦٩. عنه صلى الله عليه و آله: مَن أدخَلَ عَلى مُؤمِنٍ سُروراً، خَلَقَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَ لَهُ مِن ذلِكَ السُّرورِ مِثالًا، لا يَزالُ مَعَهُ في كُلِّ هَولٍ يُبَشِّرُهُ بِالجَنَّةِ.[١٠٩٦]
٥٧٠. عنه صلى الله عليه و آله: ما مِن عَبدٍ يُدخِلُ عَلى أهلِ بَيتِ مُؤمِنٍ سُروراً، إلّاخَلَقَ اللَّهُ لَهُ مِن ذلِكَ السُّرورِ خَلقاً يَجيئُهُ يَومَ القِيامَةِ كُلَّما مَرَّت عَلَيهِ شَديدَةٌ، يَقولُ: يا وَليَّ اللَّهِ لا تَخَف، فَيقولُ لَهُ: مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللَّهُ؟ فَلَو أنَّ الدُّنيا كانَت لي ما رَأَيتُها لَكَ شَيئاً، فَيَقولُ:
أنَا السُّرورُ الَّذي أدخَلتَ عَلى آلِ فُلانٍ.[١٠٩٧]
[١٠٩٢]. مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٣٧ ح ١٦٩٥٦، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ١٠ ص ٢٢٨ ح ١٨٩٣٦، قضاء الحوائج: ص ٩٥ ح ١١٣، اسد الغابة: ج ٥ ص ١٦٩ الرقم ٤٩٢٤ كلّها عن مسلمة بن مخلّد؛ الرسالة السعدية: ص ١٦٣ عن الإمام الصادق عليه السلام.
[١٠٩٣]. تاريخ بغداد: ج ١٢ ص ٥٢ الرقم ٦٤٣٢، المعجم الأوسط: ج ٤ ص ٣٨٦ ح ٤٥٠٤، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢١ ص ١٦٣ الرقم ٢٣٢، تاريخ أصبهان: ج ٢ ص ٢٧ الرقم ٩٨٣، سير أعلام النبلاء: ج ١٣ ص ٤١٦ الرقم ٢٠٢ كلّها عن أبي هريرة، كنزالعمّال: ج ٦ ص ٤٤٦ ح ١٦٤٧٢.
[١٠٩٤]. الغَريم: الذي عليه الدَين( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٣١٦« غرم»).
[١٠٩٥]. مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٣٦٧ ح ٢٢٦٢٢، سنن الدارمي: ج ٢ ص ٧١٣ ح ٢٤٩١، المنتخب من مسند عبد بن حميد: ص ٩٧ ح ١٩٥، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٥ ص ٣٦٢ ح ٢، تفسير ابن كثير: ج ١ ص ٤٩١ كلّها عن أبي قتادة، كنزالعمّال: ج ٦ ص ٢١١ ح ١٥٣٧٩.
[١٠٩٦]. إرشاد القلوب: ص ١٤٨ وراجع: الكافي: ج ٢ ص ١٩١ ح ١٢.
[١٠٩٧]. ثواب الأعمال: ص ١٨٠ ح ١ عن لوط عن إسحاق عن أبيه عن جدّه، مصادقة الإخوان: ص ١٦٧ ح ٥ عن لوط بن إسحاق عن أبيه عن جدّه، المؤمن: ص ٥١ ح ١٢٦، أعلام الدين: ص ٤٤٤ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ٣٠٥ ح ٥١.