الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٢ - ح- شوخى
عَلى أخيكَ، ولَقَد كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُداعِبُ الرَّجُلَ يُريدُ أن يَسُرَّهُ.[٩١٨]
راجع: ص ٤٠٢ (الفصل السابع: آداب السرور/ رعاية الحق).
ط- القَناعَة
٤٣٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى: «فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً»[٩١٩]-: إنَّهَا القَناعَةُ.[٩٢٠]
٤٣٥. عنه صلى الله عليه و آله: القَناعَةُ راحَةٌ.[٩٢١]
٤٣٦. الإمام عليّ عليه السلام: مَن اقتَصَرَ عَلى بُلغَةِ الكَفافِ[٩٢٢] فَقدِ انتَظَمَ الرّاحَةَ، وتَبَوَّأَ خَفضَ الدَّعَةِ[٩٢٣].[٩٢٤]
٤٣٧. عنه عليه السلام: المُستَريحُ مِنَ النّاسِ القانِعُ.[٩٢٥]
[٩١٨]. الكافي: ج ٢ ص ٦٦٣ ح ٣.
[٩١٩]. النحل: ٩٧.
[٩٢٠]. مجمع البيان: ج ٦ ص ٥٩٣، نهج البلاغة: الحكمة ٢٢٩، الأمالي للطوسي: ص ٢٧٥ ح ٥٢٤ عن محمّد بن أحمد المنصوري عن الإمام الهادي عن آبائه عن الإمام الصادق عليهم السلام وفيه« القنوع» بدل« القناعة»، التبيان في تفسير القرآن: ج ٦ ص ٤٢٤ عن الحسن من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام؛ بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٣٤٥ ح ٢؛ تفسير الطبري: ج ٨ الجزء ١٤ ص ١٧١ عن الإمام عليّ عليه السلام وفيه« القنوع» بدل« القناعة».
[٩٢١]. أعلام الدين: ص ٣٤١ ح ٢٨ عن ابن عبّاس، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٨٣ ح ٢٨.
[٩٢٢]. قال المجلسي قدس سره: قوله عليه السلام:« من اقتصر» إلى آخره، قال الجوهري: البلغة: ما يتبلّغ به من العيش، وتبلّغ بكذا: اكتفى به، فإضافة البلغة إلى الكفاف للتوضيح. وقال ابن ميثم: أي البلغة التي تكفّ عن الناس( مرآة العقول: ج ٢٥ ص ٣٩. وانظر: الصحاح: ج ٤ ص ١٣١٧« بلغ»).
[٩٢٣]. التبوّء: النزول والاتّخاذ. والخفض: الدعة والراحة والسكون والسير الليّن. والدعة: الخفض في العيش والراحة. والمراد به النزول في الراحة والسعة والتزامهما( انظر: النهاية: ج ١ ص ١٥٩« برأ»، المصباح المنير: ص ١٧٥« خفض»، القاموس المحيط: ج ٣ ص ٩٢« ودع»).
[٩٢٤]. الكافي: ج ٨ ص ١٩ ح ٤ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٨٥ ح ٥٨٣٤، نهج البلاغة: الحكمة ٣٧١، تحف العقول: ص ٩٠، غرر الحكم: ج ٥ ص ٣٨٥ ح ٨٨٦٧ وليس فيه« بلغة» وفيهما« تعجل» بدل« فقد انتظم»، بحارالأنوار: ج ٦٩ ص ٤١١ ح ١٢٨.
[٩٢٥]. غررالحكم: ج ١ ص ١٦٥ ح ٦٢٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٠ ح ٩١٠.