الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٨ - د- اكنون را غنيمت شمردن
ه- الصَّلاة
٣١٢. مسند ابن حنبل عن حذيفة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا حَزَبَهُ[٧٥٤] أمرٌ صَلّى.[٧٥٥]
٣١٣. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما مِن عَبدٍ اهتَمَّ بِمَواقيتِ الصَّلاةِ ومَواضِعِ الشَّمسِ، إلّاضَمِنتُ لَهُ الرَّوحَ[٧٥٦] عِندَ المَوتِ، وَانقِطاعَ الهُمومِ وَالأَحزانِ وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ.[٧٥٧]
٣١٤. كتاب من لا يحضره الفقيه: كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إذا حَزَنَهُ أمرٌ لَبِسَ ثَوبَينِ مِن أغلَظِ ثِيابِهِ وأخشَنِها، ثُمَّ رَكَعَ في آخِرِ اللَّيلِ رَكعَتَينِ، حَتّى إذا كانَ في آخِرِ سَجدَةٍ مِن سُجودِهِ، سَبَّحَ اللَّهَ مِئَةَ تَسبيحَةٍ، وحَمِدَ اللَّهَ مِئَةَ مَرَّةٍ، وهَلَّلَ اللَّهُ مِئَةَ مَرَّةٍ، وكَبَّرَ اللَّهُ مِئَةَ مَرَّةٍ، ثُمَّ يَعتَرِفُ بِذُنوبِهِ كُلِّها ما عَرَفَ مِنها، أقَرَّ لَهُ تَبارَكَ وتَعالى بِهِ في سُجودِهِ، وما لَم يَذكُر مِنهَا اعتَرَفَ بِهِ جُملةً، ثُمَّ يَدعو اللَّهَ عز و جل ويُفضي بِرُكبَتَيهِ إلَى الأَرضِ.[٧٥٨]
٣١٥. الإمام الصادق عليه السلام: ما يَمنَعُ أحَدُكُم إذا دَخَلَ عَلَيهِ غَمٌّ مِن غُمومِ الدُّنيا، أن يَتَوَضَّأَ ثُمَّ يَدخُلَ المَسجِدَ فَيَركَعَ رَكعَتَينِ يَدعُو اللَّهَ فيهِما[٧٥٩]؟ أما سَمِعتَ اللَّهَ تَعالى يَقولُ:
«وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ»؟[٧٦٠]
٣١٦. الإمام الرّضا عليه السلام: إذا أحزَنَكَ أمرٌ شَديدٌ، فَصَلِّ رَكعَتَينِ، تَقرَأُ في إحداهُمَا الفاتِحَةَ وآيَةَ
[٧٥٤]. حَزَبَهُ: نزل به مهمّ أو أصابه غمّ( النهاية: ج ١ ص ٣٧٧« حزب»).
[٧٥٥]. مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٨٥ ح ٢٣٣٥٩، اسد الغابة: ج ٣ ص ٥٠٢ الرقم ٣٤٢٢، فتح الباري: ج ١ ص ٢١١، تفسير الثعلبي: ج ٥ ص ٣٥٧ وفيه« حزنه» بدل« حزبه» وفيهما« فزع إلى الصلاة» بدل« صلّى»، كنزالعمّال: ج ٧ ص ٦٩ ح ١٨٠٠١؛ مجمع البيان: ج ١ ص ٢١٧ نحوه.
[٧٥٦]. الرَّوح: الراحة والاستراحة والحياة الدائمة( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٧٤٢« روح»).
[٧٥٧]. الأمالي للمفيد: ص ١٣٦ ح ٥ عن سويد بن غفلة عن الإمام عليّ عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٨٣ ص ٩ ح ٥.
[٧٥٨]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥٥٨ ح ١٥٤٥ وراجع: مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٣٢ ح ٢٣٤٢.
[٧٥٩]. في المصدر:« فيها»، والتصويب من بحارالأنوار و تفسير العياشي.
[٧٦٠]. مجمع البيان: ج ١ ص ٢١٧، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٤٣ ح ٣٩ عن مسمع وفيه« مسجده» بدل« المسجد»، بحارالأنوار: ج ٩١ ص ٣٤١.