الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٠ - ب- ايمان به تقدير
٢٤٣. عنه عليه السلام: إذا لَم يَكُن ما تُريدُ فَلا تُبَل[٦٧٣] ما كُنتَ.[٦٧٤]
٢٤٤. عنه عليه السلام- فى قَولِ اللَّهِ عز و جل: «وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما»[٦٧٥]-: كانَ ذلِكَ الكَنزُ لَوحاً مِن ذَهَبٍ فيهِ مَكتوبٌ: «بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، عَجِبتُ لِمَن يَعلَمُ أنَّ المَوتَ حَقٌّ كَيفَ يَفرَحُ؟! عَجِبتُ لِمَن يُؤمِنُ بِالقَدَرِ كَيفَ يَحزَنُ».[٦٧٦]
٢٤٥. الإمام الصادق عليه السلام: إن كانَ كُلُّ شَيءٍ بِقَضاءٍ مِنَ اللَّهِ وقَدَرِهِ، فَالحُزنُ لِماذا؟![٦٧٧]
راجع: ص ٣٠٦ (الفصل الخامس: عوامل السرور/ العقائد الدينية/ الثقة بفضل اللَّه).
ج- مَعرِفَةُ ثَوابِ الآخِرَةِ
٢٤٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لَو تَعلَمونَ ما ذُخِرَ لَكُم ما حَزِنتُم عَلى ما زُوِيَ عَنكُم.[٦٧٨]
[٦٧٣]. مراده: إذ لم يكن ما تريد فلا تبل بذلك، أي لا تكترث بفوت مرادك ولا تبئس بالحرمان، و ... هذا مثل قوله:« فلا تكثر على ما فاتك منها أسفاً» ومثل قول اللَّه تعالى:\i« لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ»\E( شرح نهج البلاغة: ج ١٨ ص ٢١٥).
[٦٧٤]. نهج البلاغة: الحكمة ٦٩، غرر الحكم: ج ٣ ص ١٣٦ ح ٤٠٦٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٣٥ ح ٣٠٧٧ وفيه« فلا تبال كيف كنت» بدل« فلا تبل ما كنت»، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٣٤٥ ح ٢.
[٦٧٥]. الكهف: ٨٢.
[٦٧٦]. معاني الأخبار: ص ٢٠٠ ح ١، الكافي: ج ٢ ص ٥٩ ح ٩ عن عليّ بن أسباط عن الإمام الرضا عليه السلام وليس فيه« لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه» نحوه، تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٠ عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه« يفرق» بدل« يحزن»، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ١٤١ ح ٣٤؛ تفسير الطبري: ج ٩ الجزء ١٦ ص ٦، تفسير ابن كثير: ج ٥ ص ١٨٢ كلاهما عن الحسن البصري ومن دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام نحوه، كنزالعمّال: ج ٢ ص ٤٥٥ ح ٤٤٨٨ وراجع: علل الشرائع: ص ٦٢ ح ١.
[٦٧٧]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٩٣ ح ٥٨٣٦، التوحيد: ص ٣٧٦ ح ٢١، الخصال: ص ٤٥٠ ح ٥٥، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٣٩ كلّها عن أبان بن عثمان الأحمر، روضة الواعظين: ص ٤٨٤، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ١٩٠ ح ١.
[٦٧٨]. مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٨٧ ح ١٧١٦١، مسند الشاميّين: ج ٢ ص ٤٣٥ ح ١٦٤٧ وفيه« ادّخر» بدل« ذخر»، حلية الأولياء: ج ٢ ص ١٤ الرقم ١٠٣، تاريخ دمشق: ج ٤٠ ص ١٨٧ كلّها عن العرباض بن سارية، كنزالعمّال: ج ٦ ص ٦١٤ ح ١٧١٠٤.