الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢ - الف- شناخت آنچه سزاوار شادمانى يا اندوه است
٢٠٤. عنه عليه السلام: أكثِر سُرورَكَ عَلى ما قَدَّمتَ مِنَ الخَير؛ وحُزنَكَ عَلى ما فاتَ مِنهُ.[٦١٧]
٢٠٥. عنه عليه السلام: كُن بِالبَلاءِ مَحبوراً، وبِالمَكارِهِ مَسروراً.[٦١٨]
٢٠٦. عنه عليه السلام: سُرورُ المُؤمِنِ بِطاعَةِ رَبِّهِ، وحُزنُهُ عَلى ذَنبِهِ.[٦١٩]
٢٠٧. الإمام زين العابدين عليه السلام- في دُعائِهِ إذا حَزَنَهُ أمرٌ-: اللَّهمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاجعَل ثَنائي عَلَيكَ، ومَدحي إيّاكَ وحَمدي لَكَ في كُلِّ حالاتي، حَتّى لا أفرَحَ بِما آتَيتَني مِنَ الدُّنيا، ولا أحزَنَ عَلى ما مَنَعتَني فيها.[٦٢٠]
٢٠٨. الإمام الباقر عليه السلام- في وَصيَّتِهِ لِجابِرِ بنِ يَزيدَ الجُعفيِّ-: إن مُدِحتَ فَلا تَفرَح، وإن ذُمِمتَ فَلا تَجزَع، وفَكِّر فيما قيلَ فيكَ، فَإِن عَرَفتَ مِن نَفسِكَ ما قيلَ فيكَ، فَسُقوطُكَ مِن عَينِ اللَّهِ جَلَّ وعَزَّ عِندَ غَضَبِكَ مِنَ الحَقِّ أعظَمُ عَلَيكَ مُصيبَةً مِمّا خِفتَ مِن سُقوطِكَ مِن أعيُنِ النّاسِ، وإن كُنتَ عَلى خِلافِ ما قيلَ فيكَ، فَثَوابٌ اكتَسَبتَهُ مِن غَيرِ أن يَتعَبَ بَدَنُكَ.
وَاعلَم بِأَنّكَ لا تَكونُ لَنا ولِيّاً حَتّى لَوِ اجتَمَعَ عَلَيكَ أهلُ مِصرِكَ، وقالوا: إنَّكَ رَجُلُ سَوءٍ لَم يَحزُنكَ ذلِكَ، ولَو قالوا: إنَّكَ رَجُلٌ صالِحٌ لَم يَسُرَّكَ ذلِكَ، ولكِنِ اعرِض نَفسَكَ عَلى كِتابِ اللَّهِ؛ فَإِن كُنتَ سالِكاً سَبيلَهُ، زاهِداً في تَزهيدِهِ، راغِباً في تَرغيبِهِ، خائِفاً مِن تَخويفِهِ، فَاثبُت وأبشِر، فَإِنّهُ لا يَضُرُّكَ ما قيلَ فيكَ، وإن كُنتَ مُبائِناً لِلقُرآنِ فَماذا الَّذي يَغُرُّكَ مِن نَفسِكَ؟![٦٢١]
[٦١٧]. غررالحكم: ج ٢ ص ١٩٢ ح ٢٣٤٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٧٨ ح ١٨٧٣.
[٦١٨]. غرر الحكم: ج ٤ ص ٦٠٢ ح ٧١٤٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٩٣ ح ٦٦٥٩.
[٦١٩]. غرر الحكم: ج ٤ ص ١٣٦ ح ٥٥٩٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٨٦ ح ٥١٦٤.
[٦٢٠]. الصحيفة السجّاديّة: ص ٩١ الدعاء ٢١.
[٦٢١]. تحف العقول: ص ٢٨٤، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٦٢ ح ١.