الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٠ - الف- شناخت آنچه سزاوار شادمانى يا اندوه است
عَلى قَدرِ المُصيبَةِ.[٦١٢]
٢٠٠. الإمام عليّ عليه السلام- في كِتابِهِ إلى عَبدِاللَّهِ بنِ عَبّاسٍ رَحِمَهُ اللَّه تَعالى وكانَ عَبدُاللَّهِ يَقولُ: مَا انتَفَعتُ بِكَلامٍ بَعدَ كَلامِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كَانتِفاعي بِهذَا الكَلامِ-: أمّا بَعدُ، فَإِنَّ المَرءَ قَد يَسُرُّهُ دَركُ ما لَم يَكنُ لِيَفوتَهُ، ويَسوؤُهُ فَوتُ ما لَم يَكُن لِيُدرِكَهُ، فَليَكُن سُرورُكَ بِما نِلتَ مِن آخِرَتِك، وَليَكُن أسَفُكَ عَلى ما فاتَكَ مِنها، وما نِلتَ مِن دُنياكَ فَلا تُكثِر به فَرَحاً وما فاتَكَ منها فَلا تَأسَ عَلَيهِ جَزَعاً وَليَكُن هَمُّكَ فيما بَعدَ المَوتِ.[٦١٣]
٢٠١. عنه عليه السلام: يَابنَ آدَمَ، لا تَأسَف عَلى مَفقودٍ لا يَرُدُّهُ إلَيكَ الفَوتُ، ولا تَفرَح بِمَوجودٍ لا يَترُكُه في يَدَيكَ المَوتُ.[٦١٤]
٢٠٢. عنه عليه السلام: لا تَفرَح بِالغَناءِ وَالرَّخاءِ، ولا تَغتَمَّ بِالفَقرِ وَالبَلاءِ، فَإِنَّ الذَّهَبَ يُجَرَّبُ بِالنّارِ، وَالمُؤمِنُ يُجَرَّبُ بِالبَلاءِ.[٦١٥]
٢٠٣. عنه عليه السلام: ما بَالُكُم تَفرَحونَ بِاليَسيرِ مِنَ الدُّنيا تُدرِكوِنَهُ، ولا يَحزُنُكُم الكَثيرُ مِنَ الآخِرَةِ تُحرَمونَهُ.[٦١٦]
[٦١٢]. جامع الأحاديث للقمّي: ص ١٤٠، الكافي: ج ٢ ص ١٤١ ح ٥ عن أبي البختري عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه صدره إلى« أبعد له منّي»، مجمع البيان: ج ٧ ص ١٧٥ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وكلاهما نحوه، بحارالأنوار: ج ٧٢ ص ٥٧؛ حلية الأولياء: ج ٨ ص ١٠١ الرقم ٤٠٥ من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، الفردوس: ج ٥ ص ٢٤٦ ح ٨٠٨٨ عن أنس وفيهما صدره إلى« أبعد له منّي» نحوه.
[٦١٣]. نهج البلاغة: الكتاب ٢٢، الكافي: ج ٨ ص ٢٤٠ ح ٣٢٧، تحف العقول: ص ٢٠٠ كلاهما نحوه، بحارالأنوار: ج ٣٢ ص ٤٠٢؛ دستور معالم الحكم: ص ٧٩، مطالب السؤول: ج ١ ص ٢١٩ كلاهما نحوه.
[٦١٤]. تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١١٤؛ تفسير القرطبي: ج ١٧ ص ٢٥٨، تفسير الثعلبي: ج ٩ ص ٢٤٥ كلاهما نحوه، تفسير البغوي: ج ٤ ص ٢٩٩ وفيه« مالك» بدل« لا تفرح» وكلّها عن الإمام الصادق عليه السلام، شرح نهجالبلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٨ ص ٤٠.
[٦١٥]. غررالحكم: ج ٦ ص ٣٢٨ ح ١٠٣٩٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٠٢ ح ٩٤٣٧.
[٦١٦]. نهج البلاغة: الخطبة ١١٣، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٤٨ نحوه، غررالحكم: ج ٦ ص ٩٥ ص ٩٦٥٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٧٨ ح ٨٧٨٧.