الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٨ - ج- آسيب هاى جدا نشدنى از دنيا
١٧٧. عنه صلى الله عليه و آله- لِفاطِمَةَ عليها السلام-: يا بُنَيَّةُ، امورُ الدُّنيا يَشوبُ[٥٨٠] سُرورَها حُزنُها.[٥٨١]
١٧٨. التحصين لابن فهد عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل: سَمِعتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله وأقبَلَ عَلى اسامَةَ بنِ زَيدٍ فَقالَ: يا اسامَةُ، عَلَيكَ بِطَريقِ الحَقِّ، وإيّاكَ أن تَختَلِجَ[٥٨٢] دونَهُ بِزَهرَةِ رَغَباتِ الدُّنيا، وغَضارَةِ نَعيمِها، وبائِدِ سُرورِها، وزائِل عَيشِها.[٥٨٣]
١٧٩. الإمام عليّ عليه السلام: بِقَدرِ السُّرورِ يَكونَ التَّنغيصُ[٥٨٤].[٥٨٥]
١٨٠. عنه عليه السلام: كُلُّ سُرورٍ مُتَنَغِّصٌ.[٥٨٦]
١٨١. عنه عليه السلام: بِالفَجائِعِ يَتَنَغَّصُ السُّرورُ.[٥٨٧]
١٨٢. عنه عليه السلام: مِن نَكَدِ[٥٨٨] الدُّنيا تَنغيصُ الاجتِماعِ بِالفُرقَةِ، وَالسُّرورِ بِالغُصَّةِ.[٥٨٩]
١٨٣. عنه عليه السلام: إنَّهَا [الدُّنيا] حُلوَةٌ خَضِرَةٌ... لا تَدومُ حَبرَتُها، ولا تُؤمَنُ فَجعَتُها.[٥٩٠]
١٨٤. عنه عليه السلام: لَم يَنَل أحَدٌ مِنَ الدُّنيا حَبرَةً إلّاأعقَبَتهُ عَبرَةً.[٥٩١]
[٥٨٠]. الشَوبُ: الخَلطُ( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٩٨٧« شوب»).
[٥٨١]. الأمالي للطوسي: ص ٦٠٧ ح ١٢٥٤ عن سلمان الفارسي، بحارالأنوار: ج ٢٢ ص ٥٠٣ ح ٤٨.
[٥٨٢]. تَختلُج: تضطرِبُ( مجمع البحرين: ج ١ ص ٥٣٤« خلج»).
[٥٨٣]. التحصين لابن فهد: ص ٢٠ ح ٣٩.
[٥٨٤]. تنغّصت عيشته: أي تكدّرت( لسان العرب: ج ٧ ص ٩٩« نغص»).
[٥٨٥]. غررالحكم: ج ٣ ص ٢١٦ ح ٤٢٥٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٨٧ ح ٣٨٤٦؛ مطالب السؤول: ج ١ ص ٢٣٥ وفيه« بحسب» بدل« بقدر»، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ١٢ ح ٧٠.
[٥٨٦]. غرر الحكم: ج ٤ ص ٥٢٨ ح ٦٨٥٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٧٥ ح ٦٣٣٧.
[٥٨٧]. غرر الحكم: ج ٣ ص ٢٢٩ ح ٤٣٠٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٨٩ ح ٣٩٠٦.
[٥٨٨]. نَكَد عَيشُهم: أي اشتدّ( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٨٣١« نكد»).
[٥٨٩]. غرر الحكم: ج ٦ ص ٢٤ ح ٩٣٢٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٧٢ ح ٨٦٥٤.
[٥٩٠]. نهج البلاغة: الخطبة ١١١، تحف العقول: ص ١٨٠، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ٩٦ ح ٨٢؛ المعيار والموازنة: ص ٢٦٤، دستور معالم الحكم: ص ٤٧ وفيه« فجائعها» بدل« فجعتها».
[٥٩١]. الكافي: ج ٨ ص ١٧٤ ح ١٩٤ عن محمّد بن النعمان أو غيره عن الإمام الصّادق عنه عليهما السلام، نهج البلاغة: الخطبة ١١١، غرر الحكم: ج ٥ ص ٩٤ ح ٧٥٣٦ كلاهما نحوه، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ١٤ ح ٧٣؛ المعيار و الموازنة: ص ٢٦٤، مطالب السؤول: ج ١ ص ٢١٣ كلاهما نحوه، كنزالعمّال: ج ٦ ص ٥٩٧ ح ١٧٠٤٧.