الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٢ - ك- دنيادوستى
١٠٩. عنه عليه السلام: إيّاكُم وغَلَبَةَ الدُّنيا عَلى أنفُسِكُم؛ فَإِنَّ عاجِلَها نَغصَةٌ[٤٨٩]، وآجِلَها غُصَّةٌ.[٤٩٠]
١١٠. عنه عليه السلام: إنَّ الدُّنيا ظِلُّ الغَمامِ، وحُلُمُ المَنامِ، وَالفَرَحُ المَوصولُ بِالغَمِّ، وَالعَسَلُ المَشوبُ بِالسَّمِّ، سَلّابَةُ النِّعَمِ، أكّالَةُ الامَمِ، جَلّابَةُ النِّقَمِ.[٤٩١]
١١١. عنه عليه السلام: من كانَتِ الدُّنيا هَمَّهُ طالَ يَومَ القِيامَةِ شَقاؤُهُ وغَمُّهُ.[٤٩٢]
١١٢. عنه عليه السلام: مَتاعٌ الدُّنيا حُطامٌ[٤٩٣]... مَنِ استَشعَرَ شَغَفَها[٤٩٤] مَلَأت قَلبَهُ أشجاناً، لَهُنَّ رَقصٌ عَلى سُوَيداءِ قَلبِهِ كَرَقيصِ[٤٩٥] الزُّبدَةِ[٤٩٦] عَلى أعراضِ المَدرَجَةِ، هَمٌّ يَحزُنَه وهَمٌّ يَشغَلُهُ، كَذلِكَ حَتّى يؤخَذَ بِكَظمِهِ[٤٩٧].[٤٩٨]
[٤٨٩]. نغص نغصاً: لم تتمّ له هناءته، وقال بعضهم: وأكثره بالتشديد: نغّص تنغيصاً. وقيل: النغص: كدر العيش( لسان العرب: ج ٧ ص ٩٩« نغص»).
[٤٩٠]. غررالحكم: ج ٢ ص ٣٢٥ ح ٢٧٤٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٠١ ح ٢٣٠٩.
[٤٩١]. غرر الحكم: ج ٢ ص ٦٤٤ ح ٣٦٨١، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٤٤ ح ٣٢١٧.
[٤٩٢]. غرر الحكم: ج ٥ ص ٤٤٦ ح ٩١١٠، كنز الفوائد: ج ١ ص ٣٤٥ نحوه، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٢٥ ح ٧١٨٩، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢١ ح ٨٢؛ تاريخ الإسلام للذهبي: ج ١٣ ص ٥٠٩ الرقم ٣٨١، سير أعلام النبلاء: ج ٩ ص ٧٩ الرقم ٢١ كلاهما عن أبي معاوية الأسود من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، مطالب السؤول: ج ١ ص ٢٢٠.
[٤٩٣]. الحُطامُ: ما تكسّر من اليبيس، من الحطم، وهو الكسر في أيّ وجه كان، أو هو كسر الشيء اليابس خاصّة، كالعظم والعود. وحطام الدنيا: كلّ ما فيها من مالٍ يفنى ولا يبقى( انظر: لسان العرب: ج ١٢ ص ١٣٧ و ١٣٨« حطم»).
[٤٩٤]. الشغف: أن يبلغ الحبّ شغاف القلب؛ وهي جلدة دونه( لسان العرب: ج ٩ ص ١٧٩« شغف»).
[٤٩٥]. الرقص: الغليان والاضطراب. واستعار عليه السلام لفظ الرقص لتعاقب للأحزان والهموم واضطرابهما في قلبه( انظر: مجمع البحرين: ج ٢ ص ٧٢٣« رقص»).
[٤٩٦]. الزبدة: ما يستخرج من اللبن بالمخض( انظر: لسان العرب: ج ٣ ص ١٩٢« زبد»).
[٤٩٧]. الكَظَمُ: مَخرَجُ النَفَسِ من الحلق( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٥٧٤« كظم»).
[٤٩٨]. تحف العقول: ص ٢٢١، نهج البلاغة: الحكمة ٣٦٧، غرر الحكم: ج ٥ ص ٤٣٤ ح ٩٠٦٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٦٤ ح ٨٤٥٥ كلّها نحوه، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ١٣١ ح ١٣٥.