الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٤ - الف- خوش رويى و گشادگى چهره
وحُسنُ البِشرِ إذا لُقِيَ، ووَفاءُ الوَعدِ إذا وَعَدَ.[٣٦٩]
١٧. عنه صلى الله عليه و آله: إذَا التَقَى المُسلِمانِ فَسَلَّمَ أحَدُهُما عَلى صاحِبِهِ، كانَ أحَبُّهُما إلَى اللَّهِ أحسَنَهُما بِشراً لِصاحِبِهِ، ونَزَلَت بَينَهُما مِئَةُ رَحمَةٍ، لِلبادِئِ تِسعينَ ولِلمُصافِحِ عَشراً.[٣٧٠]
١٨. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ المُسلِمَينِ إذَا التَقَيا فَتَصافَحا وتَساءَلا، أنزَلَ اللَّهُ بَينَهُما مِئَةَ رَحمَةٍ؛ تِسعَةً وتِسعينَ لِأَبَشِّهِما وأطلَقِهِما وأبَرِّهِما وأحسَنِهِما مُساءَلَةً بِأَخيهِ.[٣٧١]
١٩. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ المُسلِمَينِ إذَا التَقَيا وتَصافَحا وضَحِكَ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما في وَجهِ صاحِبِهِ، لا يَفعَلانِ ذلِكَ إلّاللَّهِ، لَم يَتَفَرَّقا حَتّى يُغفَرَ لَهُما.[٣٧٢]
٢٠. عنه صلى الله عليه و آله: حُسنُ البِشرِ يَذهَبُ بِالسَّخيمَةِ[٣٧٣].[٣٧٤]
٢١. عنه صلى الله عليه و آله: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، إنَّكُم لَن تَسَعُوا النّاسَ بِأَموالِكُم، فَالقَوهُم بِطَلاقَةِ الوَجهِ وحُسنِ البِشرِ.[٣٧٥]
[٣٦٩]. الفردوس: ج ٣ ص ٦٣٧ ح ٥٩٩٧ عن أنس، كنزالعمّال: ج ١ ص ١٥٥ ح ٧٧٥.
[٣٧٠]. الفردوس: ج ١ ص ٣٢٥ ح ١٢٨٧، مجمع الزوائد: ج ٨ ص ٧٦ ح ١٢٧٦٧ نقلًا عن البزّار، الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٦٠٨ نقلًا عن البيهقي وكلّها عن عمر، كنزالعمّال: ج ٩ ص ١١٤ ح ٢٥٢٤٥؛ بحارالأنوار: ج ٧٦ ص ٣٩ ح ٣٥.
[٣٧١]. المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٣٤١ ح ٧٦٧٢، تاريخ بغداد: ج ٥ ص ٤٤٠ الرقم ٢٩٦٣، تاريخ دمشق: ج ٥٣ ص ٣٢٦ ح ١١٢٧٦ وفيهما« وأحسنهما خلقاً» بدل« وأبرّهما...» نحوه وكلها عن أبي هريرة وراجع: الصراط المستقيم: ج ١ ص ١٥٨.
[٣٧٢]. المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٣٢٥ ح ٧٦٣٠ عن البراء بن عازب.
[٣٧٣]. السخيمة: الحقد في النفس( النهاية: ج ٢ ص ٣٥١« سخم»).
[٣٧٤]. الكافي: ج ٢ ص ١٠٤ ح ٦ عن سماعة عن الإمام الكاظم عليه السلام، تحف العقول: ص ٤٥، مشكاة الأنوار: ص ١٣٨ ح ٣٢١ عن الإمام الكاظم عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، إرشاد القلوب: ص ١٣٣، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٤٨ ح ٧٢.
[٣٧٥]. الكافي: ج ٢ ص ١٠٣ ح ١، منتقى الجمان: ج ٢ ص ٤٦٤ كلاهما عن الحسن بن الحسين عن الإمام الصادق عليه السلام، مشكاة الأنوار: ص ٣٩٣ ح ١٢٩١، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ١٦٩ ح ٣٦ وراجع: عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٥٣ ح ٢٠٤ والأمالي للصدوق: ص ٥٣١ ح ٧١٨.