الگوى شادى از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤ - ٥- ٣- ٦ خرسندى از لغزش ديگران
الفَصلُ الثاني: نَظرَةٌ عامّة في السُّرورِ والحُزنِ
٢/ ١: أهَمِّيَّةُ السُّرورِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ
أ- سُرورُ الدُّنيا
١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا خَيرَ ... فِي الوَطَنِ إلّامَعَ الأَمنِ وَالسُّرورِ.[٣٤٣]
٢. الإمام عليّ عليه السلام: السُّرورُ يَبسُطُ النَّفسَ، ويُثيرُ النَّشاطَ.[٣٤٤]
٣. عنه عليه السلام: مَن قَلَّ سُرورُهُ، كانَ فِي المَوتِ راحَتُهُ.[٣٤٥]
٤. الإمام الرضا عليه السلام- في رِسالَتِهِ المَعروفَةِ بِالذَّهَبِيَّةِ-: إنَّ هذِهِ الأَجسامَ اسِّسَت عَلى مِثالِ المُلكِ، فَمَلِكُ الجَسَدِ هُوَ القَلبُ... ولِلمَلِكِ مَعَ هذا ثَوابٌ وعِقابٌ، فَعَذابُهُ أشَدُّ مِن عَذابِ المُلوكِ الظّاهِرَةِ القادِرَةِ فِي الدُّنيا، وثَوابُهُ أفضَلُ مِن ثَوابِها، فَأَمّا عَذابُهُ
[٣٤٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٦٩ و ٣٧٠ ح ٥٧٦٢، مستطرفات السرائر: ص ١١٨ ح ١ كلاهما عن أنس بن محمّد عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٣٣ ح ٢٦٥٦ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٥٨ ح ٣.
[٣٤٤]. غرر الحكم: ج ٢ ص ١١٣ ح ٢٠٢٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ٦٢ ح ١٦٠٥.
[٣٤٥]. مطالب السؤول: ج ١ ص ٢٣٤؛ بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ١٢ ح ٧٠.