بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٠٩ - وانشقّ القمر!
فرجه الشريف[٣٨٩] وهذا هو المفهوم من كلام الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف عند لقائه ابن مهزيار (على تقدير صحته), إذ روي أن الإمام سأل ابن مهزيار[٣٩٠] (يا ابن مهزيار كيف خلفت إخوانك في العراق؟ قلت: في ضنك عيش وهناة، قد تواترت عليهم سيوف بني الشيصبان فقال: قاتلهم الله أنى يؤفكون، كأني بالقوم قد قتلوا في ديارهم وأخذهم أمر ربهم ليلاً ونهاراً، فقلت: متى يكون ذلك يا ابن رسول الله؟ قال: إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة بأقوام لا خلاق لهم، والله ورسوله منهم براء، وظهرت الحمرة في السماء ثلاثاً فيها أعمدة كأعمدة اللُجين تتلألأ نورا ويخرج السروسي من إرمنية وآذربيجان يريد وراء الري الجبل الأسود المتلاحم بالجبل الأحمر لزيق جبل طالقان، فيكون بينه وبين المروزي وقعة صيلمانية يشيب فيها الصغير ويهرم منها الكبير، ويظهر القتل بينهما. فعندها توقعوا خروجه إلى الزوراء، فلا يلبث بها حتى يوافي باهات. ثم يوافي واسط العراق، فيقيم بها سنة أو دونها، ثم يخرج إلى كوفان فيكون بينهم وقعة من النجف إلى الحيرة إلى الغري، وقعة شديدة تذهل منها العقول، فعندها يكون بوار الفئتين، وعلى الله حصاد الباقين. ثم تلا قوله تعالى: (بسم الله الرحمن الرحيم أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس). فقلت: سيدي يا ابن رسول الله ما الأمر؟ قال: نحن أمر الله وجنوده، قلت: يا سيدي يا ابن
[٣٨٣] التفسير الصافي-الفيض الكاشاني-ج٥- ص١٠٠
[٣٨٤] معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج ٤ - ص٤٥٢ - ٤٥٣