بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ١٤١ - المحراب في القرآن
(نبوخذ نصر) فقاموا بغزو فلسطين لمرتين وأجلوا اليهود عنها، المرة الأولى كانت في عام (٥٩٧ق. م) والثانية عام (٥٨٧ ق.م) ودمروا الهيكل واخذوا اليهود أسرى إلى بابل، وقد تراوحت تقديرات أعداد الأسرى ما بين عشرات الآلف إلى مئتي ألف يهودي اخذوا قسرا إلى بابل في الغزو الثاني.
وقد ورد في التوراة وصفا مفصلا للبناء الذي أسموه (الهيكل)، إذ ورد:
(١. وكان في سنة الأربع مئة والثمانين لخروج بني إسرائيل من أرض مصر في السنة الرابعة لملك سليمان على إسرائيل في شهر زيو وهو الشهر الثاني أنه بنى البيت للرب. ٢ والبيت الذي بناه الملك سليمان للرب طوله ستون ذراعا وعرضه عشرون ذراعا وسمكه ثلاثون ذراعا. ٣ والرواق قدام هيكل البيت طوله عشرون ذراعا حسب عرض البيت وعرضه عشر أذرع قدام البيت. ٤ وعمل للبيت كوى مسقوفة مشبكة. ٥ وبنى مع حائط البيت طباقا حواليه مع حيطان البيت حول الهيكل والمحراب وعمل غرفات في مستديرها. ٦ فالطبقة السفلى عرضها خمس أذرع والوسطى عرضها ست أذرع والثالثة عرضها سبع أذرع لأنه جعل للبيت حواليه من خارج أخصاما لئلا تتمكن الجوائز في حيطان البيت. ٧ والبيت في بنائه بني بحجارة صحيحة مقتلعة ولم يسمع في البيت عند بنائه منحت ولا معول ولا أداة من حديد. ٨ وكان باب الغرفة الوسطى في جانب البيت الأيمن وكانوا يصعدون بدرج معطف إلى الوسطى ومن الوسطى إلى الثالثة. ٩ فبنى البيت وأكمله وسقف البيت بألواح وجوائز من الأرز. ١٠ وبنى الغرفات على البيت كله سمكها