بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٤٧ - عصمة من الدجَّال
فواتيح سورة الكهف
عصمة من الدجَّال
من أخطر القضايا التي تهم الإنسان المؤمن على وجه البسيطة هي قضيّة الدجّال، ومن المؤسف أنها لم تنل استحقاقها من البحث، فحتّى وقت قريب كان البحث فيها روائيا بحتاً، فيكفي أن تأتي بالأحاديث التي تناولت الدجّال وتسطرها وتفهمها على ظاهرها لتقول: هذا هو الدجال فاحذروه!
وما هو مأثور في (الدجّال) يحتاج دراية وفهماً صحيحاً،وقد كان يُعتقد الى وقت قريب بأن الدجال كما هو ظاهر الروايات رجل كذاب، له مواصفات خاصة، وهو عظيم الجسم له قوى خارقة لم تكن حتى لبعض الأنبياء!!.. ولما كان النبي صلى الله عليه وآله قد روى ما يحدث في العالم الى يوم القيامة كما روى زيد بن أرقم في حديث الغدير (أمَر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالشجرات فقمّ[٤١٧], ما تحتهن، ورش، ثم خطبنا, فوالله ما من
[٤١٠] قُم َّ: أي تم كنس ما تحتهن وقد ورد بخبر آخر ( فقُمِمْنَ)