بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٢٧ - على يد الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف
ووصف موسى وهارون فقال: {إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ} الصافات: ١٢٢
{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ} الصافات: ١٧١
{وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ} ص٤٥
{وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} الشورى: ٥٢
{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} التحريم: ١٠
لذا فارتباط (عبادنا) بالرسل فقط في القرآن يشير الى كون (عبادنا) خاصة للمعصومين فقد أضافهم الله لنفسه لذا فقوله تعالى:
{قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ} [النمل: ٥٩] عندما وردت في أهل البيت في التفاسير فقد تكون مصداق المعصوم لا انحصارها به وكذلك ما ورد ان آية فاطر نازلة في الأئمة عليهم السلام:
{ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} (فاطر:٣٢) وإن كانت الروايات دالة على انحصارها بهم وقد يُطعن بهذا الفهم (للعباد) بالآية القرآنية: