بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٤٦ - على من تنزَّل السكينة؟
{وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (٣٤)} الكهف
وقوله تعالى:
{قالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا (٣٧)} الكهف.
واما الموارد الباقية فأما موارد مضافة الى النار او الجنة او الاعراف او الى اليمين والشمال او الى المدينة او المصاحبة اللغوية وليس فيها ما يستنبط منه معنى يؤدي الى تقييم صاحبه غير الموارد الثلاثة ولما كان الموردان اللذان في سورة الكهف يفصحان عن نفسيهما بلا اي اختلاف ولما كانت القرائن بل الدلائل قامت على ان الصاحب الذي في الغار لا يشارك النبي عليه الصلاة والسلام في العقيدة والانتماء كان البحث مطردا في ان الصحبة في القرآن اما تعني الاختلاف في الانتماء مع المصاحبة الزمنية المكانية واما الاضافة الى ما لا علاقة له لا بالصحبة الشرعية ولا اللغوية.