بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٢٣ - على يد الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف
العابدون أي أن العباد هنا سيكونون هم المعبودون وهم الصالحون وليس العابدين الضالين!. فالقراءة السابقة تدل على خلاف المفهوم منها وبدون القراءة الثانية لا يمكن اخذ ما فهم منها.
عبادنا:١٢ مرة وجاءت مع المعصومين فقط فقد جاءت مع يوسف وإبراهيم ويعقوب وإسحاق ولوط ونوح والخضر وإلياس ومع المتقين.
وعبادك: ٧ وهو لفظ أضاف به بعض العباد بعضا إلى الله تعالى ولم يضفهم الله إلى نفسه
وبعض ألفاظه ورد في المعصوم كقوله تعالى:
{قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} (الحجر:٤٠).
والذي يظهر بعد التأمل أن العباد يختلفون عن العبيد في المصطلح القرآني إذ ورد مصطلح (العبيد) في خمسة مواضع هي:
{ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ} آل عمران: ١٨٢
{ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ} الأنفال: ٥١
{ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} الحج: ١٠
{مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} فصلت: ٤٦
{مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} ق: ٢٩