بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٦٥ - تقدير الكلام في آيات القرآن بين الوهم والحقيقة
هذه الآية رد على المعتزلة وتصحيح للطريق التي يسلكها أهل السنة في الرد عليهم... والتقدير في الجميع: ألا يعلم السر والجهر من خلقهما، ومتى حذونا غير هذا الوجه من الإعراب ألقانا إلى مضايق التكلف والتعسف، فمن المحتمل أن يكون من مفعولة واقعة على فاعل السر والجهر، والتقدير: ألا يعلم الله المسرين والمجاهرين) [٣١٠]
قال النحاس في قوله تعالى {وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} (الأعلى:١٥) (الصواب عند محمد بن جرير الطبري ان يكون المعنى: صلى فذكر اسم ربه في صلاته بالتحميد والتمجيد)[٣١١].
وأنت بملاحظة التركيب المترهّل والذي لا يشبه التراكيب القرآنية ترى ابن جرير الطبري (لو صحت النسبة) لا يصحح ما قاله الله! فالصواب ما يراه هو لا ما يراه خالقه, ولا حول ولا قوة إلّا بالله.
قال النحاس في رقوله تعالى:
{وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً} (النساء: من الآية٣٦).
(قال جل وعز: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً} (آية ٣٦). أي وصّاكم بهذا، والتقدير: وأحسنوا بالوالدين إحسانا)[٣١٢].
[٣٠٦] الإنصاف فيما تضمنه الكشاف - ابن المنير الإسكندري - ج ٤ - ص ١٣٧
[٣٠٧] إعراب القرآن - النحاس-ج٣- ص٦٨٢
[٣٠٨] معاني القرآن - النحاس - ج ٢ - ص ٨٢ - ٨٣