بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٠٤ - جنّات الدنيا في عصر الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)
{مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (البقرة:٢٦١).
فهل تظن أن الله سبحانه وتعالى ضرب هذا المثل عبثا؟! كلا، فسيأتي اليوم الذي تنبت فيه حبة القمح سبع سنابل وتعطي سبع مئة حبة! وما هذا اليوم ببعيد, حتى أننا نرى دولا مشهورة بالقمح كاستراليا وكندا وأميركا تكون معدلات الإنتاج عندها للدونم الواحد أضعاف معدلات الإنتاج عند غيرها من الدول، وهذا لا يرجع للأرض وحدها ولا للمناخ وحده بل للوسائل المتطورة في الزراعة، فإذا كان كل ذلك بحرفين! فكيف سيكون الحال بسبعة وعشرين حرفا؟! وهذا التغيير الكوني ذكر في الكتب السماوية السابقة (وبقي رغم تحريفها) كما ذكر في القرآن فقد ورد في إنجيل لوقا[١٣٤]:
(٢٠ ومتى رأيتم أورشليم محاطة بجيوش فحينئذ اعلموا أنه قد اقترب خرابها. ٢١ حينئذ ليهرب الذين في اليهودية إلى الجبال. والذين في وسطها فليفروا خارجا. والذين في الكور فلا يدخلوها. ٢٢ لأن هذه أيام انتقام ليتم كل ما هو مكتوب. ٢٣ وويل للحبالى والمرضعات في تلك الأيام لأنه يكون ضيق عظيم على الأرض وسخط على هذا الشعب. ٢٤ ويقعون بفم السيف ويسبون إلى جميع الأمم. وتكون أورشليم مدوسة من الأمم حتى تكمل أزمنة الأمم ٢٥ وتكون علامات في الشمس والقمر والنجوم. وعلى الأرض كرب أمم بحيرة. البحر والأمواج تضج. ٢٦ والناس يغشى عليهم من خوف
[١٣٣] العهد الجديد – إنجيل لوقا - إصحاح٢١ - من٢٠ الى٣٠