بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٠٣ - جنّات الدنيا في عصر الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)
السموات السبع والأرضين السبع...)[١٣١] وجاء في حديث آخر إن الناس في زمنه (يَرقون الظُلمة)[١٣٢] أي يصعدون في الفضاء الخارجي بواسطة الصواريخ والمكوكات الفضائية المتطورة، بل سيكشف الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريفحتما عن (الطرائق السبعة) التي وردت في سورة (المؤمنون١٧) والتي عن طريقها سيتم الوصول الى الكواكب البعيدة بأدنى زمن، وهذا كله ببركة علم الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف والذي ورد إن كل ما جاءت به الرسل وعرفه الناس هو حرفان من العلم، فإذا ظهر القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف اخرج خمسة وعشرين حرفا فأصبحت سبعة وعشرين حرفا من العلم[١٣٣]. فبفضل حرفين من العلم وصلت وكالات الفضاء العالمية الآن إلى مديات رهيبة في الاستكشافات الفضائية فكيف سيكون الحال مع سبعة وعشرين حرفا؟!!
لذا فليس من المستغرب أن تتغير أسس الحياة وطبيعتها على الأرض, سواء للكائنات الذكية (مثل الإنسان) أو حتى لغير الذكية (كالحيوان والنبات) إذا افترضنا القول الشائع بأن الحيوان والنبات كائنات تملك غرائز وصفات وراثية تسير عليها بلا حياد عن ذلك! فبعض الآيات القرآنية لا يمكن أن تفسر إلا على هذا الفرض كقوله تعالى:
[١٣٠] بصائر الدرجات- الصفار- ص٤٢٩
[١٣١] الملاحم والفتن- ابن طاووس- ص١٦٣
[١٣٢] مختصر بصائر الدرجات- الحسن بن سليمان الحلي- ص١١٧