بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٠٦ - جنّات الدنيا في عصر الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)
بحسب سمع أذنيه. ٤ بل يقضي بالعدل للمساكين ويحكم بالإنصاف لبائسي الأرض ويضرب الأرض بقضيب فمه ويميت المنافق بنفخة شفتيه. ٥ ويكون البر منطقة متنيه والأمانة منطقة حقويه ٦ فيسكن الذئب مع الخروف ويربض النمر مع الجدي والعجل والشبل والمسمن معا وصبي صغير يسوقها. ٧ والبقرة والدبة ترعيان. تربض أولادهما معا والأسد كالبقر يأكل تبنا. ٨ ويلعب الرضيع على سرب الصل ويمد الفطيم يده على حجر (كذا) الأفعوان. ٩ لا يسوؤون ولا يفسدون في كل جبل قدسي لأن الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر. ١٠ ويكون في ذلك اليوم أن أصل يسىّ القائم راية للشعوب إياه تطلب الأمم ويكون محله مجدا). والمثير إن النص التوراتي ذكر الإمام صريحا بأنه (أصل يسّي القائم)! فهل أن معناه: هو القائم من آل يس؟!
لذا فقد ورد في المأثور بأن الأرض تخرج أفاليذ كبدها كما هو:
شرح نهج البلاغة[١٣٦] (ألا وفي غد وسيأتي ما لا تعرفون يأخذ الوالي من غيرها عمالها مساوئ أعمالها وتخرج الأرض أفاليذ كبدها وتلقي إليه سلما مقاليدها)
وفي ميزان الحكمة عن أمير المؤمنين عليه السلام[١٣٧](لو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها، ولأخرجت الأرض نباتها، ولذهبت الشحناء من
[١٣٥] شرح نهج البلاغة - إبن أبي الحديد- ج٩ - ص٤١
[١٣٦] ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج ١ - ص ١٨٧