المكاسب المحرمة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٢٠ - الظاهر وجود الإطلاق و العموم على حرمة الكذب في أخبار كثيرة
و
في رواية أنس، المتقدّمة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «المؤمن إذا كذب بغير عذر لعنه سبعون ألف ملك.». [١]
و
عن فقه الرضا: «و إيّاكم و الكذب، فإنّه لا يصلح إلّا لأهله» [٢].
و
عن عليّ- عليه السّلام-: «الكذب أقبح علّة» [٣].
و
عنه- عليه السّلام-: «لا سوأة أسوء من الكذب». [٤]
و
عنه- عليه السّلام-: «أوصاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حين زوّجني فاطمة فقال: إيّاك و الكذب، فإنّه يسوّد الوجه». [٥]
و
عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «و اجتنبوا الكذب و إن رأيتم فيه النّجاة، فإنّ فيه الهلكة». [٦]
و
عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «إيّاكم و الكذب، فإنّه من الفجور و إنّهما في النّار». [٧]
و قد مرّ
في الصحيح عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «فلعنة اللّه على الكاذب و إن كان مازحا». [٨]
إلى غير ذلك. فلا ينبغي الإشكال في حرمته مطلقا إلّا ما استثني.
[١] مستدرك الوسائل ٩- ٨٦، كتاب الحج، الباب ١٢٠ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ١٥.
[٢] فقه الرضا: ٣٣٩، الباب ٨٩، و عنه في المستدرك ٩- ٨٧، كتاب الحج، الباب ١٢٠ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ١٧.
[٣] نفس المصدر «المستدرك» و الباب، الحديث ١٨، و فيه: «و علّة الكذب أقبح علّة».
[٤] الكافي ٨- ١٩ ذيل خطبة الوسائل، الحديث ٤، و عنه في المستدرك ٩- ٨٨، كتاب الحج، الباب ١٢٠، من أبواب أحكام العشرة، الحديث ٢١.
[٥] نفس المصدر «المستدرك» و الباب، الحديث ٢٢.
[٦] نفس المصدر و الباب، الحديث ٢٥.
[٧] نفس المصدر و الباب، الحديث ٢٦.
[٨] مستدرك الوسائل ١١- ٣٧٢، كتاب الجهاد، الباب ٤٩ من أبواب جهاد النفس و ما يناسبه، الحديث ١١.