صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦١ - خطاب
يتحقق عندما يعيش العراق وايران وسائر الدول الاسلامية حياة الرفاه، ويستطيع الجميع ان يعيشوا براحة بال ومن دون سيطرة اصحاب القوة وسلطتهم.
وهناك قضية يجري الحديث عنها كثيرا واطلعني احمد [١] عليها وهي انني قبل ايام كنت استمع الى احدى الاذاعات الاجنبية وقد نقلت عن شخص بان الخميني على شرف الموت. وهنا تذكرت قصة ذلك الشخص الذي اخذ يسرد على جمع من الناس بطولاته، وتحدث لهم عن قتله احد الاشخاص، فنهض ذلك الشخص من بين الجمع وقال له ان الشخص الذي تزعم انك قتلته هو الآن يسمع كلامك! وهنا اقول لذلك الشخص، بان ذلك الذي قلت انه على شرف الموت قد سمع كلامك وضحك على بلاهتكم. واتمنى على المقيمين في الخارج ان يعودوا الى البلاد وليعلموا ان هذه الاعمال لم تعد نافعة وهم يعلمون انه لا يمكن الوقوف امام هذا الشعب. لذلك ينبغي عليهم ان يتعاونوا مع الشعب والحكومة، وليس ان يتفرقوا الى فصائل تتبادل فيما بينها الشتائم.
ادعو الله تبارك وتعالى بالسلامة للجميع ولهذا الشعب والمتضررين، كما اشكر الشعب لحضوره في الساحة، لانهم ما داموا في الساحة، فلن يصيب البلاد ضرر مهما افسد هؤلاء، وارتكبوا اعمالًا منافية للقانون. ادعو الله ان يحفظكم جميعا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
[١] السيد احمد الخميني.