صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٦٦ - خطاب
البعض منهم اعمالا منافية من باب الاجبار والخوف وتعملوا على اسقاطهم في المجتمع، وهذا عمل مهم جدا وذو قيمة تترتب عليه مسؤولية كبيرة.
و ينبغي بالخصوص على العاملين في الجمعيات الاسلامية ان يدركوا بأن هذه الجمعيات التي تقدم الخدمة للناس تتحمل مسؤولية كبيرة وقد يكون هناك افراد في هذه الجمعيات يعملون على تحريفها عن اهدافها وجرّها الى الانحراف والفساد وما يخالف الاسلام، فينبغي ان تعرفوا هؤلاء وهل انهم ملتزمون بالاسلام؟ وكيف كان وضعهم السابق والحالي؟ وكيف هي اسرهم؟ حيث ان هذه الامور مهمة جدا ونعاني منها في الوقت الراهن. ولاحظوا ان هناك يساريين ومنحرفين ومنافقين تغلغلوا في بعض الاماكن وفق خطة مدروسة ويعملون على خلق المشاكل لا سمح الله. فينبغي الانتباه الى هذه الامور.
اقوال المنافقين مصدر الاذاعات الاجنبية
كما تلاحظون فاننا نعاني حاليا من الحرب ومن الحملات الاعلامية االتي تجري ضدنا في الخارج، ولا اعتقد ان هناك وسيلة اعلامية واحدة تريد التعامل بانصاف مع الجمهورية الاسلامية، حيث اننا لا نريد تأييدهم لنا بل نريد منها العمل بانصاف ونشر الاخبار المتعلقة بايران باسلوب منصف. وقبل عدة ايام قالت احدى هذه الوسائل الاعلامية (ان العراق قتل كثيرا من الناس ولكن ايران هي الاخرى قتلت ايضا وقالت ان هناك وثائق تؤيد ذلك لكن لا تتوفر وثائق حول قيام العراق بقتل الناس) ولكنها لا تقول ما هي الوثيقة؟ انها الوثيقة التي يدعيها المنافقون في الخارج .. فتنشرها هذه الاذاعات مع علمها ان مصدر هذه الوثائق هم المنافقون الذي يعارضون الاسلام. وهكذا نعاني من هؤلاء المنافقين الذين طردوا من البلاد بعد جرائمهم الكثيرة حيث يجري اعتبار اقوالهم مصادر موثوقة كقولهم انه يجري في ايران حاليا اعدام مئة شخص يوميا!! في مثل هذه الحالة ينبغي علينا ان نكون واعين وان لا نقدم المبررات والمعاذير ونقوم باعمال صغيرة تكون حجة بيد هؤلاء ووثيقة حسب قولهم ضدنا. لان جميع وسائل الاعلام تعمل الان ضد ايران وضد الاسلام بل يعتبرون الاسلام شيئا ضارا عليهم، ومما يؤسف له ايضا ان هناك دولًا اسلامية تعمل على اثارة الاختلافات.
مشروع الاعترافات المذل باسرائيل
كم هو مؤسف ان ترتكب اسرائيل هذه الجرائم الكبيرة وتقتل النساء والاطفال والشيوخ في لبنان وتشرد الناس من ديارهم على مرأى ومسمع من دول المنطقة ورغم ذلك فان هؤلاء