صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٨٢ - رسالة
في الداخل، وفي الخارج أكثر. وهذا الواجب الالهي والانساني يقع على عاتقنا. وفي هذا المجال هناك ملاحظات يجب أن أذكّر بها:
١- مع شكرنا الخالص للعلماء والفضلاء المحترمين في حوزة قم العلمية الذين أدوا مسؤوليتهم الالهية في كل مشكلة، وتواجدوا في جبهات الحرب المفروضة والمناطق النائية المحرومة والمراكز العمالية، وأثبتوا كفاءتهم وكفاءة الحوزات الدينية والعلمية، ولكن نظراً إلى حساسية ظرفهم وموقعهم في اعطاء الأولوية للقفضايا الاعلامية، يبدو أنّ عليهم أن يخصصوا نشاطاً ملفتاً للنظر أكثر ودقة أكبر لهذا الأمر الحيوي، وأن يخصصوا قسماً من أوقاتهم الثمينة في أيام العمل لهذه المهمة؛ وأن لا يدعوا هذا المنصب الحساس يبقى شاغراً وذلك من خلال اختيار الأشخاص الكفوئين. وإني أسأل الله تعالى التوفيق للجميع.
٢- من الواجب أن تتعاون المؤسسات الحكومية والثورية وذات العلاقة بشكل جاد مع المجلس المذكور في أداء هذا الواجب الالهي.
٣- من البديهي أن الاعلام في خارج البلاد يتمتع بميزة وأهمية خاصتين. وبما أن «وزارة الارشاد» تتولى هذه المهمة، فإن من الواجب أن يساعد المجلس الأعلى للاعلام ويتعاون مع وزارة الارشاد في جذب وتدريب الكوادر الصالحة والأشخاص الكفوئين للتوجه إلى خارج البلاد وبهدف نشر الثقافة الإسلامية، وأن يؤدوا هذا الواجب الالهي من خلال التنسيق الكامل.
نأمل أن يمتّع الله القادر الجميع بعنايته الخاصة.
١٢ تير ١٣٦١/ ١١ شهر رمضان المبارك ١٤٠٢
روح الله الموسوي الخميني