صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٢ - بيان
من المعسكرات ومراكز الشرطة التي هي بيت مال المسلمين الاسلحة الخفيفة والمتوسطة والذخيرة وسرقوا البنوك وارتكبوا عشرات الجرائم الاخرى وفي جميع ارجاء البلاد واقاموا لهم الاوكار بمبالغ كبيرة وعززوا اوكار الخيانة التي كشفتها القوات المسلحة بمساعدة الشعب. وهل هناك جريمة اكبر من التغرير بالفتيات والفتيان غير الواعين وجرهم إلى الفساد واجبارهم على القيام باعمال الاغتيال والتخريب، ولكن كثيرا من هؤلاء ادركوا خطأهم واعلنوا التوبة. أيها الاخوة والاخوات المحترمين! ان ما ذكرته هو من اجل ان تحذروا الشباب واصدقاءكم الذين لا يملكون معلومات كافية من هؤلاء الذئاب المتلبسين بزي البشر والذين يرتكبون الجرائم باسم الاسلام، فهؤلاء المنافقون الذين كانوا ينتقدون الامبريالية بشدة تبين الان وجههم الحقيقي والكريه، حيث لجأوا إلى احضان الامبريالية واخذوا يتآمرون بدعمها ضد الجمهورية الاسلامية ويريدون من خلال بث الشائعات والاكاذيب ان يوقعوا الشباب الابرياء في شراكهم وينفذوا أوامر اسيادهم من خلال استغلال دماء المظلومين والمغرر بهم.
انكم أيها الاحبة تتحملون مسؤولية شرعية وفطرية في فضح جرائم هؤلاء ما استطعتم ولا تسمحوا للشباب الذين هم رصيد الامة ان يقعوا في شراك هؤلاء واعلموا اننا لو دخلنا تحت راية الإسلام والتوحيد، نصون انفسنا من كيد الاعداء. واليوم فان جميع مصائب المسلمين هي من التفرقة وعدم الانضواء جميعا تحت راية الاسلام. كما كان الحال في الماضي. ادعو لكم بالنصر والله في عونكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
٢٩ اسفند ١٣٦٠
روح الله الموسوي الخميني