صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٩ - خطاب
خطاب
التاريخ: ١٠ بهمن ١٣٦٠ ه-. ش/ ٤ ربيع الثاني ١٤٠٢ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: مظلومية الجمهورية الاسلامية في العالم
الحضور: عبد المجيد معاديخواه وزير الارشاد الاسلامي، ورؤساء الممثليات المتوجهون الى الخارج
بسم الله الرحمن الرحيم
مظلومية الجمهورية الاسلامية في العالم
إن المسألة ليست بحاجة الى توضيح حيث السادة الحضور يعلمون ذلك، لكنني أتحدث من باب التذكير، فالجمهورية الاسلامية هي إحدى الانظمة المظلومة في العالم، حيث أن الدعايات المعادية لوسائل الاعلام الاجنبية تصور ايجابيات الجمهورية الاسلامية على أنها سلبيات ويفترون على هذه الجمهورية ما يشاؤون. ويبدو أن اذاعة بي بي سي سئمت قليلا من الكذب وبدأت تهاجم بطريقة أخرى وهي طريقة الرسائل التي تقول إنها تردها من المستمعين وكلها بمضمون واحد تقريبا! مع الاشارة طبعاً الى وجود رسالة من الطرف المقابل ولكنها هي الاخرى تصب في صالحها لأنها عبارة عن الشتائم .. وأما الرسائل التي تقول أنها تردها فهي تكرار للاكاذيب التي تطلقها هذه الاذاعات منذ ثلاث سنوات.
ولكننا لا نملك شيئا أمام هذا الاعلام. بل لا توجد حتى إذاعة أجنبية واحدة قادرة على قول الحقيقة فقط ومن دون مبالغة .. فنحن نريد أن يقارنوا بين هذه الثورة الاسلامية الكبرى وبين بقية الثورات، سواء تلك التي وقعت في الدول التي تسمى بالمتحضرة أو في الدول الصغيرة، ليروا حجم الانجازات التي حققتها الجمهورية الاسلامية وحجم انتكاساتها وسلبياتها، وليروا الفرص الكبيرة التي منحتها للمعارضين وأسلوب تعاملها معهم. حيث تركت جميع الأبواب والمجالات حتى المطارات مفتوحة أمامهم، لكنها رأت أنه إذا بقي الوضع على ما هو عليه فان هؤلاء يتآمرون على الاسلام وعلى الشعب وعلى هذا البلد.
تقديم الشكر إلى اهالي آمل
لاحظتم أن هؤلاء بثوا دعايات كثيرة في الداخل وعندما غادروا إلى الخارج قاموا بنفس العمل مدعين أن الشعب يعيش حالة القمع وأن الجميع يعارضون الجمهورية الاسلامية سوى قلة قليلة من المؤيدين لا يتجاوزون العشرة بالمائة. لقد كان هؤلاء يعلقون الأمل على شمال البلاد ويزعمون أن الشمال كله تقريبا يعارض الجمهورية الاسلامية، وجمعوا كل قواهم