صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٧٢ - خطاب
خطاب
التاريخ: صباح ١٧ شهريور ١٣٦١ ه-. ش/ ١٩ ذي القعده ١٤٠٢ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: ضرورة اتحاد المسلمين، جرائم صدام التي لا تحصى
الحضور: احمد جنتي (عضو فقهاء مجلس صيانة الدستور)، زعماء المسلمين البنغلاديشيين، محمد حافظي حضور، فاروق امام الدين طه، فضل الحق، عزيز الحق، وحبيب
بسم الله الرحمن الرحيم
ضرورة اتحاد مسلمي العالم مقابل الكفار والمشركين
اشكركم على حضوركم هنا، وارجو ان تلتقوا الشعب وتطلعوا على اوضاع ايران، لتروا هل ان الشعب راض عنها ام لا؟ ولتروا بأم اعينهم كيف ان الشعب يعاون الحكومة بكل رغبة ولتشاهدوا ايران الهادئة المستقرة والحكومة الاسلامية والشعب الحر. واذا تفقدتم صلوات الجمعة والدوائر الحكومية وسائر المؤسسات فسوف ترون ان الشعب ليس له هدف غير الاسلام وانه يقف مع الحكومة في هذه الحرب. واما ما يتعلق بقضايا المسلمين الاساسية. فاننا نعلم بان هذين الشقيقين (الشيعة والسنة) لم يستطيعا إما من باب التقصير أو القصور وبسبب الايادي الخبيثة تحقيق الاتحاد بين المسلمين مقابل الكفار والمشركين، ومازالت هذه الايادي تحول دون ذلك. فالنزاعات بين الهند وباكستان وبنغلادش كثيرة وهذا ما يؤدي الى اضعاف المسلمين ويعزز قوة المتسلطين. ونحن نتوقع من سيادته [١] ان يسعى لحل الخلافات الداخلية ومع الدول المجاورة ايضا ليتحد المسلمون مع بعضهم البعض مقابل الكفار والمشركين فان هؤلاء لا يريدون ان يبقى الاسلام حتى يستطيعوا ان يجردونا من فضائلنا، وعندما يبتلي المسلمون بالكفار والمشركين والمنافقين ينبغي علينا ان نترك النزاع مع بعضنا البعض.
صدام يعادي اساس الاسلام
اما القضية التي بيننا وبين العراق- وقد لا تعلمون بها- فهي ان صدام ومنذ ان كنت منفياً في النجف كان معروفاً بين الشعب العراقي بانه عدو الاسلام وجلاد وقاتل، علماً انه لم يكن في ذلك الوقت رئيساً للبلاد. ولكن عندما اصبح رئيساً للجمهورية هاجم ايران براً وجواً وبحراً بتحريض من امريكا وبحجة ان ايران والايرانيين فرس مجوس، فتصدى له شعبنا
[١] (١) السيد ضياء الرحمن رئيس جمهورية بنغلاديش.