صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٦٣ - خطاب
خطاب
التاريخ: صباح يوم ١٤ شهريور ١٣٦١ ه-. ش، ١٦ ذي القعدة ١٤٠٢ ه-. ق
المكان: طهران حسينية جماران
الموضوع: اهمية وضرورة تطهير الوزارات والدوائر واعادة بنائها المؤامرات الامريكية في المنطقة
الحضور: اسر شهداء حرس الثورة الاسلامية في خوزستان- عبد الله جاسبي (الامين العام لادارة الشؤون الادارية والتوظيف في البلد) لجان اعادة بناء (اصلاح) الكوادر الانسانية في الوزارات والمؤسسات الحكومية والشركات التابعة لها.
بسم الله الرحمن الرحيم
ضرورة وجود لجان اعادة البناء (اصلاح)
وفق الله تعالى السادة الحاضرين في الخدمة التي يؤدونها ان شاء الله. ان تطهير واعادة بناء الوزارات والدوائر امر ضروري لأن الكثيرين ممن كانوا يعملون في الوزارات والدوائر في النظام السابق، ليست لديهم الكفاءة، ولعل اكثرهم كانوا من اعداء الثورة، لهذا كان من الضروري وجود مثل هذه اللجان بعد الثورة للتعرف على المفسدين الذين يريدون ايجاد التذمر بين الناس وتطهيرالدوائر منهم. الا ان النقطة التي ارى من الضروري الاشارة اليها هي ان اصل هذه القضية (التطهير) امر ضروري ولابد منه وان عدم وجودها قد يؤدي الى حدوث كارثة لكن يجب ان تكون هناك دقة كبيرة في تنفيذ هذا الامر واختيار الاشخاص الذين سيقومون بهذا العمل.
الدقة في اختيار اعضاء لجان اعادة البناء (اصلاح)
ينبغي اولا توخي الدقة في الاشخاص المنتخبين للقيام بعملية التطهير او اولئك العاملين في الجمعيات الاسلامية وان تعرف سوابقهم والاعمال التي كانوا يؤدونها اثناء وجود ذلك النظام وبعد سقوطه. فانتم تعلمون ان المفسدين والمنافقين والمنحرفين يحاولون بشتى الحيل التغلغل في المراكز التي تريد خدمة الناس وما اكثرالذين يدخلون بهدف العمل خلافا للاسلام ونشر التذمر بين الناس ويطرحون انفسهم باعتبارهم من جند الله وانصار الاسلام والجمهورية الاسلامية. إننا اليوم نقبل من الشخص بمجرد ان يكون مسلماً ملتزماً بأحكام الاسلام ومؤمنا بالثورة لكن يجب أن لا يتدخل في الامور المرتبطة بهذا النوع من القضايا (التطهير واعادة البناء أو الاصلاح) ما لم يكن موضع ثقة المؤسسات الثورية فطرفا القضية يحملان معهما خطورة