صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤٩ - خطاب
يصدر الينا ولم نستورده! بل هو من لحمتنا واذا ما ذهب احدنا سيأتي شخص آخر منا ليحل مكانه. فأذا ما رحل رجائي، سيأتي شخص آخر مكانه، وهذا لو ذهب هذا ايضا، فأن هناك من يقوم مقامه. اي واحد منا يذهب هناك من يخلفه ويحل مكانه، وهذا هو حال ايران اليوم، وعلينا ان نحافظ على مثل هذا الوضع. يجب ان ندعو الله كي يديم علينا هذه الحالة، لأن مع وجود هذه الحالة، فأذا ما ذهب اي منا فأن هناك من يحل مكانه ويملأ الفراغ الذي يوجده، واذا ماتغير هذا الوضع سنعود الى سابق العهد وستضطرب الامور لمجرد ذهاب شخص. ادعوا الله ان يحفضكم جميعا انشاء الله، وان يوفقنا جميعا للعمل طبقا لاحكام شرعته وان نجعل وزاراتنا اسلامية.
واذا ما كان بعض الاشخاص المنحرفين لا سمح الله فعلينا نصيحتهم واذا لم يفد النصح معهم فلابد من استبدالهم. فليس من الصحيح الابقاء على شخصيات غير سوية، ليذهبوا لممارسة اعمال في مجالات اخرى. ارجو الله لكم بالتوفيق والتأييد ان شاء الله.