صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٧٦ - رسالة
أسفنا الشديد لأن بعض الحكومات الإسلامية مدت يدها نحو أميركا التي هي المجرمة الأصيلة والمتآمرة الاولى، وإذا بها تطلب خلاصها من هذا الذئب المفترس، وندين ذلك بشدة. ولو لم تكن قضية حرب العراق، والتآمر لجعلنا نغفل عما نحن مبتلون به، وتدبير المخططات لهزيمتنا في كلا الجهتين، لتصرف شعبنا البطل وحكومة ايران الثورية بشكل آخر. ونحن نتوجه لعدة مرات إلى الحكومات الإسلامية، وخاصة حكومات المنطقة، ونطلب منها، ونذكّرها بشكل قاطع، أن تهبّ للمحافظة على شرف الشعوب الإسلامية وأرواحها وكرامتها وأموالها، وأن تتحالف معنا ومع الحكومة السورية والفلسطينيين، وتدافع صفاً واحداً عن عزة الإسلام والعرب وشرفهما، وتقطع بشكل دائمي أيدي هؤلاء المجرمين عن بلدانها الغنية، وأن لا تفوتها الفرصة لأن الأوان سيفوت غداً.
إني أسأل الله جل وعلا العظمة للاسلام والمسلمين واليقظة للحكومات الإسلامية والعزة والشرف للبلدان الإسلامية والرحمة لشهداء الإسلام على طول التاريخ وخاصة شهداء السابع من تير، والصبر والسلوان للشعب الايراني وذوي الشهداء. ورغم أنني أرى المن- زلة الرفيعة والقدر الجليل لجميع الشهداء وخاصة شهداء السابع من تير، إلّا أن معرفتي للشهيد المظلوم بهشتي وأبعاده المختلفة والشهيد محمد منتظري وجهاده المرير، أكثر، ولا أستطيع اخفاء أسفي الشديد على فقدانهما. إنا لله وإنا اليه راجعون. والسلام.
روح الله الموسوي الخميني