نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢١٦ - تفسير سورة الأحزاب
قوله ـ تعالى ـ : (يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ) ؛ أي : خارجون عن الغنيمة لم يشاهدوا [١] القتال. لأنّهم ما قاتلوا إلّا رياء وسمعة ، أو [٢] خوفا [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) :
الكلبيّ قال : سنّة صالحة [٤].
مقاتل قال : لمّا كسرت رباعيّة النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ يوم أحد ، وجرح فوق حاجبيه [٥] ، وقتل عمّه حمزة [٦] ـ عليه السّلام ـ. وكان أخاه من الرّضاعة وكان يحبّه حبّا عظيما. فلقيه [٧] ـ عليه السّلام ـ ما لم يملك [٨] نفسه من الحزن معه ، وحلف بالله ليقتلن به سبعين رئيسا [٩] ويمثّلنّ [١٠] بهم ؛ كما مثلوا بعمّه [١١] [ـ عليه السّلام ـ] [١٢]. فنزل جبرائيل ـ عليه السّلام ـ فتلا عليه [الآية وهي [١٣] قوله
[١] ج ، د ، م : يشهدوا.
[٢] ج ، د ، م : و.
[٣] سقط من هنا قوله تعالى : (يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ وَلَوْ كانُوا فِيكُمْ ما قاتَلُوا إِلَّا قَلِيلاً) (٢٠)
[٤] مجمع البيان ٨ / ٥٤٨ من غير نسبة القول إلى أحد.
[٥] ج ، م : حاجبه.
[٦] ج زيادة : بن عبد المطّلب.
[٧] ج ، د ، م زيادة : على قتله.
[٨] م : فلم يملك.
[٩] ج ، د ، م زيادة : منهم.
[١٠] ب ، ج ، د ، م : يمثّل.
[١١] ب ، د زيادة : حمزة.+ ج زيادة : حمزة بن عبد المطّلب.
[١٢] ليس في ب.
[١٣] ليس في د ، م.